روابط للدخول

قراءة في صحف عربية


اشارت عناوين صحف عربية الى تظاهرة العشرات في ساحة التحرير وسط بغداد يوم الجمعة مطالبين رئيس الوزراء نوري المالكي بتحسين اداء حكومته، وذلك قبل اقل من شهر على انتهاء مهلة المائة يوم التي حددها لتقييم عمل الوزارات.

ونقلت صحيفة الحياة اللندنية عن ضابط كبير في وزارة الدفاع العراقية ان تصريحات رئيس اركان الجيش العراقي الذي أكد فيه الحاجة الى بقاء قوات اميركية هي نتيجة دراسة واقعية للإمكانيات القتالية الحقيقية للقوات المسلحة.

واضاف المصدر للصحيفة مفضلاً عدم ذكر اسمه بان الامريكان يرغبون بالاحتفاظ بخمس قواعد في العراق، لكن هذه الرغبة لم تصل الى مرحلة الضغوط، حسب تعبيره. في وقت هدد تجمع عشائري في محافظة البصرة باستخدام السلاح إذا وافقت الحكومة على تمديد فترة بقاء القوات الأميركية في العراق، اذ افاد شيخ عشائر شمر محمد كاظم الشمري لصحيفة الحياة ان شيوخ عشائر عقدوا اجتماعات عدة وتوصلوا إلى الاهتداء بثورة العشرين ضد الجيش البريطاني.

وفي قراءة لتصويت مجلس النواب العراقي بطريقة السلة الواحدة على نواب رئيس الجمهورية الثلاثة، كتب محمد عبد الجبار الشبوط في صحيفة الوطن الكويتية ان التصويت على عدة أسماء مرة واحدة، يؤكد استمرار حالة عدم الثقة بين الكيانات السياسية الحاكمة في العراق. كما كشف نجاح التصويت بالسلة الواحدة عن ان الطبقة السياسية في العراق، مازالت تفصل الدولة واجهزتها ومؤسساتها بناء على رغباتها وطموحات افرادها الشخصية، وليس بناء على الحاجات الفعلية للدولة.

ورأى الشبوط ايضاً من خلال تلك النقلة ان الطبقة السياسية مازالت مشغولة بالاستيلاء على المناصب العليا في الدولة، اكثر من انشغالها باصلاح العملية السياسية. وهذه الحالة (كما يقول الكاتب) تعطي المشروعية لغضب الناس، وخروجهم الى الشارع مطالبين باصلاح الدولة، وتحسين الخدمات والقضاء على الفساد، الذي جعل العراق في مقدمة الدول الفاشلة والفاسدة في العالم.
واعتبر محمد خروب في صحيفة الرأي الاردنية ان حرب الرسائل التي اشتعلت بين المالكي وعلاوي، وأوصلت الأزمة الى ذروتها او ادخلتها الى نقطة اللاعودة، قد كشفت عن الانسداد، الذي يواجهه العراق في ظل انقسامات وتصدعات في الكتل والمكونات السياسية، اضافة الى الاحتمالات المفتوحة لما قد تسفر عنه الانتخابات المبكرة، اذا ما تم الذهاب اليها، على حد قول كاتب المقال.
XS
SM
MD
LG