روابط للدخول

قراءة في صحيفة هوال الكردية


كتبت صحيفة هوال الاسبوعية المستقلة، إن زيارة مقتدى الصدر إلى قطر، أتت كخطوة استباقية للحملة الاحتجاجية السلمية، التي ينوي التيار القيام بها أواخر هذا الشهر بعد انتهاء مهلة المئة يوم، والتي كان حددها المالكي لإجراء الإصلاحات.

واشارت الصحيفة الى ان قطر تعتبر مركزا لكل أجنحة البعث المنحل والقوى الداعمة لها، إضافة إلى كونها مركزا للاستثمارات الضخمة التي تقوم بها هذه الأجنحة.

واضافت الصحيفة ان هذه الزيارة قد تهدف إلى إجراء مباحثات بصدد مصير حكومة المالكي بعيدا عن الأضواء العراقية، في حال إجريت داخل العراق.

ونسبت الصحيفة الى مصادر وصفتها بالمطلعة إن القائمة العراقية التي يرأسها أياد علاوي تعمل على حشد قواها لإسقاط حكومة المالكي، والقيام بتشكيل حكومة جديدة في العراق ولتحقيق هذا الهدف تحتاج إلى دعم قوى مثل التيار الصدري، إضافة إلى قوى أخرى اصغر تضررت من سياسية المالكي التي يتهموها بالانفراد بالسلطة.

الصحيفة نقلت ايضا عن قيادي سياسي عراقي مقيم في العاصمة الأردنية عمان قوله إن التشرذم الذي يعانيه البعثيون العراقيون بعد الانتفاضات الشعبية التي تعصف بالأنظمة العربية جعلهم يطرقون جميع الأبواب في المنطقة للحفاظ على انفسهم.

وأضاف السياسي العراقي ان قيادات بعثية بدأت بالظهور في اسطنبول وديار بكر بتركيا. كما ان هناك محاولات بعثية لفتح باب الحوار مع أحزاب المعارضة الكردستانية. إضافة إلى وصول وفد كبير من القيادات البعثية الى العاصمة عمان قادما من اليمن، في محاولة لاجراء مفاوضات مع الحكومة العراقية عبر وساطة فلسطينية.

واشارت هوال الى ان السياسي العراقي كشف عن ان هناك طلبا بعثيا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس تناشده القيام بدور الوسيط بينهم وبين القيادة العراقية لعلاقته الطيبة معهم تضمن لهم العودة إلى العراق.

ونشرت الصحيفة مقالا بقلم جليل ابراهيم حمل عنوان (موت القاعدة..هل تلعب إيران دورا في أحيائها؟) جاء فيه: ان القاعدة قد ماتت. وان مقتل بن لادن يعتبر الإعلان الرسمي عن بدأ مراسيم موتها.

ويرى الكاتب ان ميدان التحرير في القاهرة كان بمثابة مقبرة للقاعدة بدأته تونس واستكملته الاحتجاجات الشعبية الشبابية في البلدان العربية الأخرى.

فالقاعدة فقدت مبررات وجودها بعد ان افتتح الشباب آفاقا جديدة للتغيير تخالف الأسلوب الانتقامي المافيوي والمتشدد الذي اعتمدته القاعدة ضد ظلم الأنظمة العربية والشرق أوسطية.

واشار الكاتب الى ان التسريبات الإعلامية عن الوثائق والمعلومات التي حصلت عليها الوحدة التي قامت بقتل بن لادن تشير الى تورط ايران في دعم القاعدة، مثلما تشير أيضا الى ان فيلق القدس المخابراتي الايراني التابع لحرس الثورة الإسلامي يرتبط بعلاقة وثيقة بتنظيم القاعدة، ويعمل على التنسيق قياداته، التي اتخذت بعضها من ايران مقرا لإقامتها ونشاطها.

واضاف ان ايران ادركت بشكل مبكر خطورة وضعها بعد توسع الاحتجاجات في سوريا وتدهور وضع اقوى حلفائها في المنطقة والمخاطر التي تحيط بعلاقتها بحماس وحزب الله، ما دعاها الى اطلاق ادعاءات بخصوص تواجد طائرات حربية اسرائيلية في قاعدة جوية في العراق، استعدادا لضرب ايران، وهو ما نفته كل الاطراف العراقية ذات العلاقة.

ويرى الكاتب ان ايران قد تحاول تحريك فلول القاعدة التابعة لها لتأزيم الوضع في العراق، ودفع قيادات عربية وغير عربية ترتبط بها الى السيطرة على قيادة القاعدة، واعادتها الى المربع الجهادي.


ونقلت هوال عن مصادر في مديرية شرطة محافظة كركوك انه تم إطلاق سراح (سعد) ابن (عبد مطلك الجبوري) نائب رئيس الوزراء العراقي السابق بعد أن تم دفع فدية مالية كبيرة لخاطفيه.

واضافت الصحيفة ان مشعان الجبوري المطلوب للقضاء العراقي على خلفية قضايا إرهاب وفساد قد طلب وعبر فضائية (الرأي) المملوكة له، التي تبث في العاصمة السورية دمشق من خاطفي (سعد) إطلاق سراحه إكراما لذكرى أخوه (مطلك) الذي كان عضوا في احد الجماعات المسلحة وقتل في قضاء بلد. وقال مشعان بأنه يتكفل بدفع الفدية للخاطفين في حال إطلاق سراحه.
XS
SM
MD
LG