روابط للدخول

وزير البيئة: القضاء على التلوث بحاجة الى وقت وإمكانيات


مخلفات حربية

مخلفات حربية

أكد وزير البيئة العراقي سركون لازار أن مناطق عديدة في البلاد ما زالت ملوثة بمخلفات اسلحة اليورانيوم المنضب.

وقال الوزير في تصريح لاذاعة العراق الحر خلال زيارته لكربلاء أن القضاء على التلوث بشكل نهائي يحتاج إلى وقت وإمكانيات، موضحا قوله "لا ننكر وجود التلوث في العديد من المناطق في البصرة والموصل وكربلاء" مضيفا أن الحروب التي خاضها العراق خلال العقود الماضية، وتدمير واهمال منشآت التصنيع العسكري العراقية تشكل ابرز مصادر التلوث الإشعاعي، كما ان "الكثير من الأسلحة التي استخدمت (خلال تلك الحروب) كانت تحمل نسبا من اليورانيوم المنضب".
وقال الوزير لازار: أن العراق يشهد منذ سنوات تزايدا في حالات الإصابة بامراض سرطانية، وارتفاعا في أعداد الولادات المشوهة، لكنه لا يملك معلومات دقيقة حول مدى العلاقة بين التلوث الإشعاعي، وانتشار هذه الأمراض، موضحا أن إثبات العلاقة بين التلوث وهذه الأمراض يحتاج إلى بحوث ودراسات يقوم بها متخصصون.
في هذه الأثناء أنتقد مواطنين التقتهم اذاعة العراق الحر أداء وزارة البيئة لأنها برأيهم لم تتمكن من وضع الحلول للعديد من المشاكل البيئية، مثل مشكلة التصحر.
وقال معتز المشهداني "لم نلمس عملا جادا للوزارة خلال الفترة الماضية"، موضحا أن العديد من المشاكل البيئية ومنها مشكلة التصحر ما زالت تعصف بالبلاد دون أن توضع الوزارة خططا للحد منها، واضاف "صحيح إنها مشكلة دولية كبيرة. لكننا ننتظر من الوزارة أن تضع الخطط للحد من آثارها".
في ذات السياق دعا آخرون إلى تفعيل الجانب الإجرائي للحد من التجاوز على البيئة، منتقدين ما أسموه سكوت وزارة البيئة عن انتشار معامل الطابوق القديمة قرب المناطق السكنية.

وقال محمد النزاري "ان معامل الطابوق القديمة تقع قرب المناطق السكنية وهناك معامل شيدت قبل فترة وكلها من الملوثات الخطيرة فاين هي شرطة البيئة عن هذه المعامل؟".
في غضون ذلك قال المهندس حيدر فؤاد مديرية بيئة كربلاء إن "المشاكل البيئية كبيرة وأن معالجة هذه المشاكل تحتاج إلى جهود وسنوات من العمل"، موضحا أن الجهود التي تيذلها مديريته محكومة بما تملكه من إمكانات، وقال "نواجه صعوبات عديدة في مجال الحفاظ على البيئة لأن هذا الجانب مهمل طوال عقود، وتعرضت البيئة للتخريب، ولا يمكن تنظيفها وبناؤها من جديد في فترة وجيزة".
يشار الى ان مديرية الزراعة في كربلاء تواصل العمل في مشروع الحزام الأخضر الذي يقام في تلك الجهات من المحافظة المحاذية للصحراء.

المزيد في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG