روابط للدخول

مراقب: قوى إقليمية تحاول التأثير على القرار العراقي


توافد ملحوظ يشهده العراق سواء لمسؤولين أمريكيين أو أوربيين أو في دول إقليمية، الأمر الذي عزاه مراقبون الى الحراك الجاري حاليا بين القوى السياسية العراقية لبحث مسالة حسم وجود القوات الأمريكية في العراق ومحاولات بعض القوى الإقليمية التأثير على القرار العراقي.

معاون عميد كلية العلوم السياسية بجامعة بغداد حميد فاضل يرى ان الفترة الحالية التي يمر بها العراق حرجة للغاية، وبالتالي فان بعض القوى الإقليمية والدولية تحاول استغلال انسحاب القوات الأمريكية تماشيا مع مصالحها، ومن بينها إيران وروسيا وبعض الدول العربية.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لفروف بحث خلال زيارته الى العراق الثلاثاء مع كبار المسؤولين في الحكومة العراقية مسألة تفعيل الشراكة الاقتصادية بين بغداد وموسكو.

وأعقبت زيارة لفروف زيارة وزير الخارجية الإيراني على أكبر صالحي الأربعاء لبحث العلاقات بين بغداد وطهران وتطورات الوضع الإقليمي والدولي.

ولا يستبعد النائب السابق في البرلمان العراقي وائل عبد اللطيف ان تتضمن هذه الزيارات تحذيرا للعراق من مغبة بقاء أي قوات أمريكية خلال الفترة المقبلة، متوقعا تصاعد نفوذ بعض القوى الإقليمية في العراق بعد انسحاب القوات الأمريكية من العراق.

بيد ان النائب عن ائتلاف دولة القانون علي الشلاه ينفي وجود أي علاقة بين الزيارات التي يشهدها العراق حاليا وعملية انسحاب القوات الأمريكية، مؤكدا ان جميعها تتعلق بتعزيز العلاقات بين العراق وتلك الدول لاغير.

وفي الوقت الذي لاتزال فيه مسالة وجود القوات الأمريكية في العراق بعد العام 2011 غير محسومة حتى الآن، وفي ظل رغبة بعض القوى الإقليمية أو الدولية في بقاء تلك القوات أو خروجها، يتوقع معاون عميد كلية العلوم السياسية بجامعة بغداد حميد فاضل ان ينتهي الأمر باتجاه الإبقاء على جزء من القوات الأمريكية في العراق بعد نهاية العام الجاري.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG