روابط للدخول

سعي للاستفادة من الكائنات المعدلة وراثياً في العراق


تركيبة جزء من حامض الـ (DNA)

تركيبة جزء من حامض الـ (DNA)

طالب باحثون في جامعة الموصل بتوفير الامكانات العلمية اللازمة من أجهزة ومعدات ومختبرات لإنجاح بحوث تقنيات الهندسة الوراثية في العراق، وقال الباحث في علوم الحياة الدكتور زهير ابراهيم طالب في حديث لإذاعة العراق الحر:
"نحاول تعديل الصفات المتكونة جيلاً بعد جيل، من اجل انتاج حيوانات ونباتات باقل كلفة ونوعية جيدة، وخاصة الحيوانات التي نستفيد من لحومها وحليبها، وكذلك الحال بالنسبة للامراض الخطيرة التي تصيب الانسان اذ يمكن للهندسة الوراثية المساهمة في تعديلها وخاصة في المراحل الاولى للحمل، الا ان هذه البحوث في بدايتها وتحتاج الى امكانيات مادية ومختبرات عالية الدقة لذا نطالب بدعم هذا النوع من الابحاث".

ويقول الدكتور عبد الرحيم ذنون من كلية العلوم بجامعة الموصل:
"هناك فايروسات من الممكن استخدامها في علاج العديد من الامراض السرطانية التي تصيب الانسان، الا ان هناك معوقات كثيرة تواجهنا، من اهمها عدم توفر الاجهزة والمواد المطلوبة، فاذا اردنا اجراء بحوث في هذا المجال، نضطر للجوء الى خارج العراق لانجازها، ونتمنى توفير الاجهزة والمختبرات، وبخاصة ان الخبرات العراقية ليست بالقليلة قياسا لدول العالم الاخرى".

ويفيد الباحث الدكتور فائز الوضاحي بان هناك تخوفاً إجتماعياً من استعمال وتناول السلع الناتجة عن الكائنات المعدلة وراثياً برغم الفوائد الكبيرة التي ستحملها:
"هناك تخوف من قبل المجتمع من ان تكون هذه السلع غير مفيدة، لذا تلزم الدول المتقدمة الاعلان عن مصدرها، اذا كانت من الكائنات المعدلة وراثياً ام غير ذلك، لكي يكون المستفيد على بينة مما يأكل لتجنب الاخطار، والكائنات المعدلة وراثياً لها فوائد عديدة خاصة في انتاج اللقاحات ومنها هرمون الانسولين الذي من الممكن انتاجه بصورة نقية وباسعار زهيدة".

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG