روابط للدخول

مصر تجابه احتقاناً طائفياً ودعوات بواشنطن لجلسة استماع


طفل مصري ينظر من داخل كنيسة العذراء في القاهرة

طفل مصري ينظر من داخل كنيسة العذراء في القاهرة

برزت عمليات الاحتقان الطائفي في مصر على الساحة السياسية بواشنطن مع بدء دعوات لعقد جلسة استماع حول هذا الموضوع في لجنة شئون الشرق الأوسط بالكونغرس الأميركي.

وكان مفتي الجمهورية في مصر علي جمعة قد حذّر من اشتعال حرب أهلية بسبب ما وصفه بـ"إثارة الفتنة بين أبناء الوطن الواحد"، بعد اقتحام وحرق كنيستين وتخريبهما مساء السبت في حي امبابة الشعبي شمال شرق القاهرة، وسقوط نحو 12 قتيلاً وأكثر من 200 جريح، فيما حذّر رئيس الوزراء المصري عصام شرف، الذي ألغى جولته الخليجية أمس، من أن تكون مصر قد أصبحت "أمة في خطر". واعلنت الكنيسة القبطية الأرثودوكسية، الأحد، الحداد لمدة ثلاثة أيام على الضحايا، وسط دعوة المجلس الأعلي للقوات المسلحة والجهات الأمنية في مصر باتخاذ الإجراءات الرادعة التي تكفل عدم تكرار مثل تلك الأمور.

وتأتي هذه الأحداث المتلاحقة بعد انتهاء فترة المائة يوم على قيام "ثورة 25 يناير" في مصر، إذ إعتبر ائتلاف شباب الثورة أن العديد من أهدافها لم تتحقق بعد، بالرغم من إسقاط النظام ورموزه.

الى ذلك تحذر الباحثة في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى دينا جرجس من خطورة انفجار العنف الطائفي في مصر، وتشير إلى فشل الحكومة الانتقالية أو الحكومة العسكرية في التعامل مع تلك الأحداث، مضيفةً في حديث لإذاعة العراق الحر:
"الثورة المصرية حققت بعض مطالبها، إلا أن النظام لم يتغير بشكل جذري بعد، وهناك عدة تساؤلات من قبل الجماهير عن قانون الانتخابات ونزول قوات الأمن المركزي إلى الشوارع من جديد، إذ ان هذه التساؤلات تحول دون وضوح المعالم المستقبلية للبلاد".

وعلى أساس بحثها مع المصادر المختصة، تشدد الباحثة جرجس على انها لا تشارك اللجنة الفرعية بمجلس النواب الأميركي قلقها حول ما سمّي بالتقارب المصري نحو إيران، وقالت أن مصر تريد إعادة دورها الريادي في المنطقة، وليس هناك تغيير في السياسة الخارجية المصرية، خصوصا مع إيران.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG