روابط للدخول

واشنطن: دعوات باتخاذ موقف حازم من سورية


الرئيس الاسد يستقبل السقير الاميركي روبرت فورد

الرئيس الاسد يستقبل السقير الاميركي روبرت فورد

الاحتجاجات المستمرة في عدد من الاقطار العربية تشغل الساحة السياسية الأميركية, ولا سيما معاهد البحوث والكونغرس.

فقد أعربت اللجنة الفرعية للعلاقات الخارجية في مجلس النواب الأميركي, عن قلقها لتدهور الحالة في سورية, إلى حد قيام العضو الجمهوري في المجلس, رئيس جلسة الاستماع ستيف شابوت, بتقديم اقتراح باستدعاء السفير الأميركي في دمشق روبرت فورد أثر عمليات القمع الدموي للتظاهرات الاحتجاجية.

إلا أن مساعد وزيرة الخارجية الاميركية مايكل بوزنر الذي شارك في الجلسة لتقديم الشهادة, رفض هذا الاقتراح, مشيرا إلى أن السفير فورد على اتصال شبه يومي بالمسؤولين الكبار في الحكومة السورية, ويقوم بنقل قلق الولايات المتحدة من عمليات العنف وإراقة الدماء. وقال بوزنر إنه: من الأجدر أن يوجد في سورية, دبلوماسي أميركي رفيع المستوى, يمثل الولايات المتحدة, وأن يواصل لقاءاته المستمرة والنظامية مع المسؤولين السوريين, وأن يدافع عن حقوق الإنسان.

وأضاف بوزنر أن الإدارة تشارك اللجنة الفرعية قلقها من الوضع المتدهور في سورية, وأنها ستواصل التشديد على عدم قبولها بهذا الوضع, والاستمرار في إيجاد الحلول المناسبة مع الحلفاء في أوروبا.

وأعرب رئيس الجلسة, الذي عاد لتوه من زيارة قام بها وفد الكونغرس للشرق الأوسط عن مخاوفه من استمرار تدهور الأوضاع على الساحة السورية، طالبا الرئيس أوباما باتخاذ موقف أكثر حزما حيال النظام السوري, خاصة وان الموقف حتى الآن, برأي العديدين مخيب للآمال, على حد تعبيره, وان هنالك عدة تساؤلات حول عدم اتخاذ الإدارة حتى الآن الخطوات الحازمة، خاصة مع تواصل عمليات إراقة الدماء يوما بعد يوم.

من ناحية أخرى أعرب رئيس جلسة الاستماع للعلاقات الخارجية في مجلس النواب ستيف شابوت عن قلق اللجنة مما أسماه بالتقارب المصري الإيراني, وتأثيره على سير الأحداث في المنطقة.

ويبدو وفق جواب اللجنة المكلفة بشؤون الشرق الأوسط في الخارجية الأميركية تمارا كوفمان ويتس, فأن العمل المشترك للولايات المتحدة لجهة مساعدة المجتمعات المدنية في الشرق الأوسط على نيل الحرية والرفاهية يسير بالاتجاه المعاكس للموقف الإيراني.

XS
SM
MD
LG