روابط للدخول

اعلنت وزارة التخطيط في مطلع عام 2010 مشروعا استراتيجيا للتخفيف من الفقر في العراق خلال السنوات الخمس الممتدة من 2010 الى 2014. وقالت الوزارة في حينها ان نسبة الفقر في العراق تتفاوت تفاوتا حادا بين الريف حيث تبلغ 39 في المئة والمناطق الحضرية حيث تنخفض الى 16 في المئة. وبذلك يكون متوسط نسبة الفقر في العراق عموما 23 في المئة.

ومنذ اعلان الاستراتيجية الوطنية لتخفيف الفقر أُبرمت عقود ضخمة لزيادة انتاج العراق من النفط الذي تسهم عائدات تصديره بنحو 95 في المئة من ميزانية الدولة. وفي هذا الشأن اوضح الناطق باسم وزارة التخطيط عبد الزهرة الهنداوي ان استراتيجية تخفيف الفقر تحتاج الى نحو سبعة مليارات دولار خلال السنوات الأربع المقبلة لانتشال سبعة ملايين عراقي من غائلة الفقر.

وبنت وزارة التخطيط استراتيجيتها الوطنية لتخفيف الفقر على اساس النهوض الاقتصادي المتوقع من زيادة عائدات العراق النفطية وتوظيف نسبة كافية منها للمشاريع الاستثمارية ومبادرات القطاع الخاص وما يقترن بذلك من فرص عمل وموارد لتمويل برامج هدفها تحسين اوضاع الشرائح الفقيرة ، كما قال الهنداوي مستعرضا محاور الاستراتيجية الوطنية لتخفيف الفقر.

وحمل الناطق باسم وزارة التخطيط الأوضاع السياسية مسؤولية بقاء نسبة الفقر دون تغيير رغم مرور نحو ستة عشر شهرا على اطلاق الاستراتيجية الوطنية لتخفيف الفقر.

عضو لجنة الاقتصاد والاستثمار في مجلس النواب قصي جمعة حذر من الاعتماد على قطاع واحد هو الصناعية النفطية لتحقيق مشاريع الحكومة وشدد على ضرورة تفعيل القطاعات الأخرى مثل الزراعة والصناعة للمساهمة في دفع عجلة التنمية وتخفيف الفقر.

واعرب الخبير الاقتصادي فلاح حسن علوان عن اقتناعه بقدرة وزارة التخطيط على تنفيذ استراتيجيتها لتخفيف الفقر في الإطار الزمني الذي حددته.
في غضون ذلك قال هذا المواطن جبار الذي لديه عائلة من 13 فردا يعيشون في غرفة واحدة ان الجوع ينهش افراد عائلته لأن لا يستطيع العثور على عمل يوفر منه لقمة العيش لعائلته الكبيرة.

تأتي مكافحة البطالة وتوفير فرص العمل في مقدمة المطالب التي يرفعها المتظاهرون منذ فترة سواء في ساحة التحرير وسط بغداد كل يوم جمعة أو في محافظات العراق الأخرى.

المزيد في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG