روابط للدخول

كربلاء: دعوات الى وضع خطة لمواجهة التصحر


عاصفة ترابية في كربلاء

عاصفة ترابية في كربلاء

دعت جمعية البيئة العراقية الجهات المعنية إلى وضع خطة واسعة لتجنيب العراق الآثار الخطيرة الناجمة عن التصحر، والتي تجلت في السنوات الأخيرة بكثرة العواصف الترابية.

وأوضح مدير الجمعية صباح الهلالي، في حديثه لاذاعة العراق الحر إن هذه الخطة يجب أن تقوم على تشجيع الزراعة في الأماكن الصحراوية، مشيرا الى إن "العراق بحاجة لحملة وطنية واسعة وشاملة لزراعة مساحات من الصحارى باستخدام المياه الجوفية، وما تيسر من مياه الأنهار"، مضيفا أن زراعة المناطق الصحراوية مشروع اقتصادي وبيئي مهم ولابد من النظر إليه بجدية كبيرة.
عاصفة ترابية في كربلاء


في غضون ذلك شهدت كربلاء وسائر المدن في البلاد عواصف ترابية عاتية وكثيفة، وفيما أدخل نحو 600 شخص الى المستشفيات لتلقي العلاج بسبب ضيق التنفس، كانت منازل المواطنين عرضة للغبار. وقالت إحدى المواطنات "إنها قامت بإحكام إغلاق النوافذ والابواب بالبطانيات المبللة لمنع الغبار من الدخول الى المنزل، غير أن طريقتها هذه لم تفلح. وتصف دخول الغبار الى منزلها بأنه كان غريبا حتى أنها تخيلت أنه ينفذ من خلال الجدران".

ولم تتوقف آثار العواصف الترابية عند حدود إلحاق التلوث بمنازل المواطنين وإصابتهم بضيق التنفس بل إن عددا من المنازل المشيدة بطريقة بدائية قد هوت على رؤوس ساكنيها، لذا من المواطنين من شكر الله لأن الاضرار التي تركتها العواصف اقتصرت على إدخال كميات من الغبار الى منزله.

وبينما عزا إختصاصيون اشتداد العواصف الترابية خلال السنوات الأخيرة إلى تقلبات مناخية‘ إلاّ ان ثمة مواطنين ينظرون الى الظاهرة من زاوية أخرى، ومنهم المواطن عبد الأمير الكناني الذي قال إن "العواصف والزلازل ربما تشير الى غضب إلهي على الناس لارتكابهم أخطاء ما".

يشار الى ان كربلاء أنجزت خلال السنوات الماضية حزاما أخضر حول المدينة يبلغ طوله عشرات الكيلومترات. لكن حجم الصحراء المحيطة بهذا الحزام يجعل منه قليل الأهمية ولم يتمكن إلى الآن من الحد من العواصف الترابية.

المزيد في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG