روابط للدخول

الفرق الشعبية رافد مهم لمد الاندية بالرياضيين


المنتخب الوطني للفروسية

المنتخب الوطني للفروسية

نستهل حلقة هذا الاسبوع من "المشهد الرياضي" بباقة من الأخبار المحلية، نبدؤها من بغداد حيث أعلن لاعب المنتخب الوطني السابق احمد راضي ترشحه للمنافسة على رئاسة الاتحاد العراقي لكرة القدم في الانتخابات المقرر اجراؤها في حزيران المقبل. وبذلك يدخل احمد راضي حلبة المنافسة مع ثلاثة مرشحين آخرين هم حسين سعيد رئيس الاتحاد الحالي وناجح حمود نائبه الأول وفلاح حسن رئيس الهيئة الادارية لنادي الزوراء.

** طلب اتحاد الفروسية العراقي من الاتحاد الدولي للعبة رفع الحظر الطبي المفروض على العراق. ومن شأن رفع الحظر ان يزيل عقبة في طريق الاتحاد لتنظيم بطولات عربية ودولية بلعبة الفروسية في العراق.

** قرر الاتحاد العراقي للقوس والسهم التعاقد مع مدرب كوري جنوبي لإعداد المنتخب الوطني. وقال رئيس الاتحاد سعد المشهداني ان الخبير الكوري كيم ايل سيتولى تدريب المنتخب العراقي بمسابقات القوس المركب التي ستدخل لأول مرة في دورات الألعاب العربية ابتداء من كانون الأول المقبل مع تنظيم الدورة الثانية عشرة في العاصمة القطرية الدوحة.

** قرر الاتحاد المركزي لكرة القدم اقامة المباريات المؤجلة للفرق المشاركة في منافسات كأس الاتحاد الآسيوي بعد الدور العاشر من المرحلة الثانية لدوري النخبة الذي يبدأ في 13 ايار وحتى 16 منه.

قضية في دائرة الضوء

لا يُنكر ان اعمال العنف التي اعقبت غزو العراق بقيادة الولايات المتحدة في عام 2003 أوجدت وضعا ابعد رؤوس الأموال والشركات الأجنبية عن العمل في العراق ودفع حكومات الدول في انحاء العالم الى تحذير مواطنيها من زيارة العراق، وخاصة الصحفيين.

وما يصح على الاستثمار وعمل الصحفيين يصح على الرياضة. فأصبح من المتعذر اقامة مسابقات أو استضافة فرق عربية واقليمية ودولية. ولكن العراق قطع شوطا بعيدا في طي هذه الصفحة وعادت شركات كبرى من جنسيات مختلفة للعمل في مجالات التنقيب عن النفط والغاز أو تجارة التصدير الى العراق. ورغم هذا التطور الايجابي بقي المدربون الأجانب يحجمون عن التعاقد مع الأندية والمنتخبات العراقية على اختلاف نشاطاتها الرياضية متعللين بانعدام الاستقرار في العراق.

واثارت هذه الممانعة مشاعر احباط بين المسؤولين لإدراكهم حاجة الرياضة العراقية الى الخبرات العالمية في المجالات المختلفة بعد سنوات من الانقطاع عن التفاعل مع بقية العالم. وما يزيد وطأة هذا الاحباط شدة ان اللجنة الاولمبية الوطنية اوصت بضرورة اتفاق الاتحادات المشاركة في دورة الألعاب العربية التي تستضيفها قطر في كانون الأول المقبل مع مدربين اجانب للعمل في العراق.

ولكن نتائج الاتصالات التي اجرتها الاتحادات الرياضية حتى الآن لا تبدو مشجعة بل اربكت برامج هذه الاتحادات ومشاريعها التي تعتمد على استقدام خبراء أجانب.

المشهد الرياضي التقى الأمين المالي للجنة الاولمبية سمير الموسوي الذي اشار الى تعذر قيام المدرب الالماني فولفانغ سيدكا بمهام عمله في بغداد بعد ان منعته حكومة بلده كمثال على استمرار توجس المدربين الأجانب معربا عن شعوره بالخيبة إزاء هذا الوضع.

وانحى عضو الاتحاد المركزي لكرة القدم هادي جواد باللائمة على وسائل اعلام تسبغ قيمة خبرية اكبر على مشاهد العنف منها على تحسن الأوضاع وتبحث عن الإثارة،، كما حدث بعد قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم اقامة مونديال 2022 في قطر وما نُشر عن مناخها ورطوبتها وعدم ملائمة اجوائها للفرق الاوروبية.

إزاء هذا الوضع توجه المشهد الرياضي الى الناطق باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا بوصفه ممثل الجهة المسؤولة مباشرة عن تبديد أي انطباعات خاطئة بشأن الوضع الأمني في العراق. وفي هذا الشأن لفت اللواء عطا الى ان الفرق الرياضية تمارس نشاطاتها بصورة طبيعية في الملاعب والساحات متحديا مَنْ يشكك في الوضع الأمني ان يتفضل لزيارة العراق والوقوف مباشرة على حقيقة الوضع.

واكد اللواء قاسم عطا ان الأجهزة الأمنية رغم تحسن الوضع تبقى مستعدة لتوفير الحماية وتمكين الجمهور من حضور الفعاليات الرياضية المختلفة فيما يستمر التنسيق مع الجهات المعنية مباشرة مثل وزارة الشباب والرياضة واتحاد كرة القدم واللجنة الاولمبية الوطنية لتلبية احتياجاتها.

يشير مراقبون الى تضافر العوامل الأمنية مع تداعي البنى التحتية على إبعاد الفرق والخبراء الأجانب عن العراق. والمؤمل ان يكون نجاح العراق في استضافة بطولة خليجي 21 في عام 2013 دليلا مقنعا على التقدم الذي حققه سواء بإعادة تأهيل البنى التحتية للرياضة بمختلف العابها أو تأمين الفعاليات الرياضية بتنوع مسابقاتها.
من المحافظات

ونعود في حلقة هذا الاسبوع من "المشهد الرياضي" الى قضية الفرق الشعبية وما تعانيه من غياب للدعم والرعاية. فهذه الفرق تشكل رافدا مهما للأندية تمدها بالرياضيين في مختلف الألعاب رغم تواضع امكاناتها. وهي تصنع رياضييها الموهوبين الذين تتلقفهم الأندية في ساحات ترابية متاحة في الحارات. ولكن حتى هذه الفضاءات العامة انقض عليها المقاولون وتجار العقارات ، كما في محافظة ذي قار على سبيل المثال. مزيد من التفاصيل عن هذا الموضوع في التقرير التالي:

تعاني الفرق الرياضية الشعبية لكرة القدم في محافظة ذي قار من قلة الدعم الحكومي لهذه الفرق ، التي تفتقر الى الساحات الرياضية والدعم المادي ، كما يقول اللاعب أحمد وحيد في قلاء مع اذاعة العراق الحر. واتهم اللاعب أحمد الجهات المعنية بتطوير الرياضة بتحمل قسط من المسؤولية عن اهمال الفرق الرياضية الشعبية.

البعض الأخر من لاعبي الفرق الشعبية شكوا لإذاعة العراق الحر من ظاهرة تحويل الساحات الرياضية الى أبنية أو بيعها قطعا من الأرض. وبذلك لم تعد هذه الساحات التي تتوسط المدينة قادرة كما كانت على احتضان مسابقات بحضور جمهور واسع. ولا يبدو ان هناك مسعى من جهة حكومية او غير حكومية للحفاظ على هذه الساحات أو إنشاء ساحات مخصصة لهذه الفرق الشعبية أو ضمن أنديتها.

ويؤكد خبراء أن تفعيل هذه الأندية الرياضية الشعبية ودعمها عبر مسابقات محلية يقوم بدور ايجابي في تهذيب السلوك الاجتماعي لشريحة الشباب وابعادهم عن الوقوع في براثن آفات مثل تناول المخدرات وارتكاب الجرائم والتحرش الجنسي ، كما يقول اللاعب عقيل حسن. ويلفت اللاعب عقيل الى ان الرياضة هي المتنفس الوحيد لشريحة الشباب في غياب وسائل اللهو المتعارف عليها مثل دور العرض السينمائي والملاهي البريئة والمتنزهات وغيرها فلا يبقى امام الشباب سوى تصريف طاقاتهم بالرياضة .

الصحفي الرياضي حسين الناصري نوه لإذاعة العراق الحر بدور الفرق الشعبية في رفد الرياضة العراقية بأسماء رياضية معروفة كاللاعب الدولي حيدر عايد. ولكن الجهات المسؤولة لا تولي اهتماما بهذه هذه الفرق ولا يوجد ممثل شرعي يدافع عن قضيتها.

ضياء الخفاجي مسؤول الاتحاد العام لشباب العراق أشار الى أن الاتحاد ساهم بتنظيم مسابقات رياضية محلية لتفعيل دور الفرق الشعبية التي تعتمد على التمويل الذاتي موضحا ان عدد الأندية الشعبية يبلغ نحو 400 فريق رياضي موزعة على مناطق المحافظة.

الرياضة في العالم

** تعهد جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بأن يكون اختيار البلد الذي يستضيف كأس العالم في مؤتمر الفيفا العام وليس وراء ابواب مغلقة في حال انتخابه لدورة رابعة في الأول من حزيران.

** انسحب حامل الرقم القياسي العالمي في سباق العدو لمسافة 800 متر الكيني ديفيد روديشا ومنافسه الرئيسي السوداني ابو بكر كاكي من اللقاء الأول للدوري الماسي بألعاب القوى في الدوحة.

** يستعد الاسباني رفائيل نادال المصنف الأول عالميا في لعبة التنس للفوز ببطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس) التي تبدأ في الثاني والعشرين من أيار ليعادل بذلك الرقم القياسي الذي يحمله السويدي بيون بورغ بفوزه في هذه البطولة ست مرات.

** يكاد يكون من المؤكد ان يعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) تكنولوجيا حديثة تنبه الحكم الى احراز هدف فور عبور الكرة خط المرمى ابتداء من الموسم القادم 2012 ـ 2013.

المزيد في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG