روابط للدخول

مقترح أميركي لحل أزمة معسكر أشرف


جانب من تظاهرة لسكان معسكر أشرف في ديالى

جانب من تظاهرة لسكان معسكر أشرف في ديالى

فيما تظاهر عشرات العراقيين أمام معسكر اشرف الجمعة، مطالبين بطرد سكانه من العراق، أعلنت الولايات المتحدة خطة جديدة لهذا المعسكر الذي يقع في محافظة ديالى ويضم معارضين إيرانيين من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وطالبت بنقل المقيمين به مؤقتا إلى موقع جديد في العراق إلى أن يتم إعادة توطينهم في نهاية الأمر في بلد ثالث.

وكالة رويترز للأنباء نقلت عن مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية قوله إن الخطة تهدف إلى منع وقوع أي عنف جديد في معسكر أشرف حيث قتل 34 شخصا في الشهر الماضي.

وتصنف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على الإرهاب لكن الاتحاد الأوروبي رفع اسم المنظمة من قائمة الإرهاب في عام 2009. وبحسب مسئول في وزارة الخارجية الأميركية فأن الولايات المتحدة ستقرر في غضون ستة أشهر ما إذا كانت ستشطب اسم المنظمة عن قائمة الإرهاب.

علي الموسوي مدير المركز الوطني للإعلام وفي مقابلة مع إذاعة العراق الحر الجمعة، أكد أن مجلس الوزراء العراقي جدد تأكيد نيته إغلاق المعسكر نهاية عام 2011 وإنهاء وجود أنصار حركة مجاهدي خلق، الذين تصفهم الحكومة بـ"المنظمة الإرهابية".

ولفت الموسوي إلى وجود حوار بين الحكومة العراقية والأمم المتحدة والولايات المتحدة الأميركية وسفراء الدول الأوربية لمساعدة العراق في حل أزمة معسكر اشرف.

وفيما تعرب الولايات المتحدة عن قلقها البالغ بشأن احتمالات العنف في هذا المعسكر مستقبلا، وتواصل أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية نشر البيانات التي تتحدث عن ما تصفه بمعاناة إنسانية وجرائم تمارس ضد سكانه، يؤكد الموسوي أن الحكومة العراقية تتعامل وفق المعايير الإنسانية مع سكان معسكر اشرف الذين يبلغ عددهم نحو 3400 شخص رغم دخولهم العراق بصورة غير شرعية، مشيرا إلى أن قادة المعسكر يتحكمون بمصير عناصر المنظمة.

وكالة رويترز للأنباء نقلت عن المسؤول الأميركي الذي طلب عدم ذكر اسمعه قوله انه فضلا عن المقترحات الأمريكية الجديدة فان محادثات تجري بين بعثة الأمم المتحدة في العراق وقادة معسكر اشرف للسماح لسكان المعسكر بالوصول إلى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة وهو أمر كانت ترفضه القيادة من قبل.

الدكتور محمد الشيخلي مدير المركز الوطني للعدالة ومقره لندن أكد أنهم تفاجئوا بالمقترح الأميركي كون سكان اشرف يخضعون لاتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949.
مواطنون عراقيون تجمهروا أمام مدخل معسكر اشرف يوم الجمعة حاملين أعلاما عراقية ولافتات طالبوا فيها بإخراج عناصر مجاهدي خلق الإيرانية من العراق.
ويرى الدكتور محمد الشيخلي أن السفارة الإيرانية ومن وصفهم بالعملاء يقفون وراء تنظيم مثل هذه التظاهرات، متحدثا عن ما وصفها بالحرب النفسية التي تمارس ضد سكان المعسكر.

ويقضي المقترح الأميركي بإعادة توطين سكان المعسكر في موقع جديد يتم اختياره من قبل العراق. وأوضح المسؤول الأميركي أن الولايات المتحدة ستعمل مع الحكومة العراقية وشركاء دوليين آخرين لضمان سلامة سكان أشرف إذا وافقوا على هذا التحرك.

يذكر أن الحكومة العراقية قررت نقل سكان معسكر اشرف إلى محافظة المثنى في 2009، لكن الإدارة المحلية رفضت طلب الحكومة بدعوى ارتكابهم جرائم بحق أبناء الشعب العراقي وإنهم سوف يزعزعون الأمن في المحافظة.

علي الموسوي مدير المركز الوطني للإعلام أكد أن كافة المحافظات العراقية ترفض إيواء عناصر مجاهدي خلق على أراضيها، والحكومة العراقية تجد صعوبة بالغة في إيجاد مكان جديد لهم داخل العراق قبل إخراجهم بشكل نهائي نهاية 2011.

المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG