روابط للدخول

خبير: 40 مصرفاً أهلياً تساهم في 10% من الصيرفة العراقية


تواصل المصارف الاهلية النمو في السوق العراقية، فلا يكاد يخلو شارع في بغداد من لافته تشير الى وجود مصرف هنا او مصرف هناك، والامر نفسه ينطبق على بقية المحافظات.. لكن هذا النمو ما زال لا يشكل حضورا مؤثرا في حركة الصيرفة العراقية لاسباب عديدة ترجعها المصارف الى الحكومة التي تلقي بدورها الأسباب على عاتق المصارف نفسها.

ويقول مستشار البنك المركزي العراقي مظهر محمد صالح ان المصارف الاهلية التي وصل عددها الى نحو 40 مصرفاً لا تزيد مساهمتها في الصيرفة الوطنية عن (10%) لحد الآن.
ويعزو صالح في حديث لاذاعة العراق الحر سبب ضآلة مساهمة المصارف الاهلية في النشاط المصرفي الى تحفظ هذه المصارف التي يصفها بالمصارف العائلية.
في وقت يقول صالح ان علاقة المصارف الاهلية مع الحكومة التي ما تزال تهيمن على النشاط الاقتصادي في العراق، قلقة وتفتقر للتنظيم.

من جهته يرى رئيس رابطة المصارف العراقية عبد العزيز حسون ان قرار الحكومة الذي إتخذته بحصر معاملاتها المصرفية مع المصارف الحكومية، ساهم بتعطيل المصارف الاهلية التي يقول انها تعمل تحت اشراف البنك المركزي وتلتزم بسياسته النقدية.
ويدعو حسون الحكومة الى فسح المجال للمصارف الاهلية كي تستثمر ارصدتها الكبيرة التي وصلت الى نحو ثلاثة تريليونات دينار في عملية التنمية الوطنية.
ويشير حسون الى ان المصارف الحكومية رغم ما تعانيه من ترهلات تسيطر اليوم ليس فقط على التعاملات المصرفية فقط، وانما على حتى الودائع، الامر الذي يعيق تدوير رأس المال الوطني ويعرقل مساعي ايجاد حركة تنمية حيوية وفاعلة.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG