روابط للدخول

مخاوف من مصوغات متدنية الجودة في سوق الذهب العراقي


مصوغات ذهبية

مصوغات ذهبية

يبدي مواطنون يرغبون باقتناء الذهب مخاوف من انباء تفيد بتوفر مصوغات ذهبية برازيلية متدنية الجودة في الاسواق العراقية، ويقول الشاب ساهر وليد انه قلق من ذلك لأنه ينوي شراء مصوغات ذهبية لخطيبته.

ويشير مهتمون في صياغة الذهب وشؤونه الى ان محلات صاغة غير مرخصة تتوارى عن انظار الجهات الرقابية تستغل وجود هذا النوع من الذهب لبيعه على انه خليجي او اوروبي، لافتين الى ان الذهب البرازيلي يتميز بلمعانه الشديد وبقدرته على المحافظة على لونه بمرور الأيام، لكنه أخف وزناً من الذهب المتداول عالمياً والذي وصل سعر مثقاله مؤخراً إلى 250 ألف دينار.

الصاغة في سوق الذهب من جهتهم عبّروا عن انزعاجهم الشديد لتداول هذا الذهب البرازيلي الذي دخل الاسواق العراقية، وينحى الصائغ كمال المندلاوي باللائمة على جهاز التقييس والسيطرة النوعية، قائلاً انه لم يتخذ اجراءات بحق المحلات غير المرخصة والتي من الممكن ان تبيع هذا النوع من الذهب، فيما رأى الصائغ حيدر سعد من سوق بغداد الجديدة أن العديد من الزبائن يتجهون إلى شراء الذهب البرازيلي لرخص ثمنه الذي يتناسب مع دخولهم الشهرية، فيما يؤكد الصائغ عصام عبد الرزاق على أن بإمكان الصائغ معرفة نوعية الذهب من خلال وزنه، ويشير ال ان الصاغة الجدد قد يقعون في شراك هذا الغش.

الى ذلك، يلفت رئيس الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية سعد عبد الوهاب الى وجود قانون لتعليم الذهب والمصوغات، فضلاً ان هناك اجراءات جديدة لتعليم الذهب بعلامات خاصة تدعى "الوسم"، يمكن من خلالها معرفة نوعية الذهب الداخل الى الاسواق، بالتعاون مع بلدية مدينة دبي التي يوجد فيها مختبر خاص بالوسمات، نظراً لأن اكثر انواع الذهب المستورد تأتي من دولة الإمارات العربية المتحدة.

وبالرغم من ارتفاع اسعار الذهب عالميا ومحليا الا أن الاقبال عليه مايزال مستمر،
ويشير الخبير الاقتصادي حازم النعيمي الى ان دخول مثل هذه البضاعة إلى السوق العراقية من شأنه أن يؤثر بشكل سلبي على اقتصاد البلاد بشكل عام، والمواطن بشكل خاص، لافتاً إلى أن للمصوغات الذهبية حركتها بالسوق العراقية وهي تؤثر بشكل كبير على حركة السوق.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG