روابط للدخول

قراءة في صحف عربية


صحيفة الحياة الصادرة في لندن تحدثت عن محاولة قادة في تيار الصدري تدارك القلق الذي أحدثه تهديدهم بإعادة مليشيا "جيش المهدي"، مشيرة الى ان تداركهم هذا يأتي من خلال تأكيد تمسكهم بسلطة القانون كمرجعية وحيدة في العراق بعد الانسحاب الأميركي.

في هذه الاثناء كشف سعد المطلبي القيادي في كتلة دولة القانون في تصريح لصحيفة الوطن الكويتية عن إمكانية عقد قمة سياسية في اربيل او بغداد خلال الأسبوع الجاري او ما بعده، للانتهاء من تسمية الوزراء الأمنيين وتحديد مواقف الكتل البرلمانية من تطبيق الاتفاقية الأمنية وجدولة الانسحاب الأمريكي من عدمه.

الكاتب رشيد الخيون اشار في صحيفة الاتحاد الاماراتية الى ان الجدل اخذ يشتد مع اقتراب موعد الانسحاب، بين مؤيدٍ ومعارضٍ، مع أن الجميع يقرون في دواخلهم بالفضل الأميركي، فلولاه ما اقترب أحد مِن عتبة السُّلطة.

واعتبر الخيون ان تلك حقيقة لا تسترها تظاهرات هذا التَّيار أو ذاك، ولا تمحوها مِن الذاكرة التَّصريحات النَّارية. بل ها هم الثُّوار في الأمكنة كافة، يرجون رضا امريكا، فلا مفردة "الإمبريالية" ولا "الاستكبار العالمي" ولا "الشَّيطان الأكبر" تُطرب الجماهير، وهي تشكو الأمرين مِن أعداء أميركا، مضيفاً" لستُ معيباً على مَن قَبل بالعون الأميركي، وحاول خدمة بلاده، بقدر ما استقذر السلوك المشين في استغلال المناصب للإفساد بالمال العام، وتغذية الفتنة إلى حد الذَّبح على الهوية، وتحويل العِراق إلى غابة تتحكم الكواتم واللواصق".

صحيفة القبس الكويتية نقلت رأي مصدر أمني عراقي استبعد تنامي نشاط القاعدة في العراق بعد مقتل زعيمها اسامة بن لادن لأسباب عديدة من ضمنها الجهد الأمني والاستخباري الذي استأصل اهم الرؤوس القيادية في التنظيم منذ مقتل الزرقاوي والمصري والجبوري وغيرهم، فضلاً عن ان خريطة التنظيم اصبحت معروفة وواضحة لدى السلطات الامنية العراقية، ما عدا خبايا وخلايا نائمة تحاول تجديد نشاطها، لكنها لا ترقى هي الاخرى الى مستوى الخطورة التي كان فيها التنظيم بكامل قوته قبل ثلاث او اربع سنوات.
XS
SM
MD
LG