روابط للدخول

صحيفة عربية: موت بن لادن السياسي حصل مع ثورتي تونس ومصر


انشغلت الصحافة العربية بقراءتها تداعيات مقتل زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن. لكن انعكاس هذا الحدث على ما يجري في الساحة العربية نجده في مقالة راشد فايد في صحيفة "النهار" اللبنانية، اذ يرى الكاتب ان مقتل بن لادن لن يصرف إهتمام العرب عما تشهده بلادهم. فهو عوقب بالموت لاعتدائه على كرامة أميركا ولترهيبه شعبها. ثم يلفت الكاتب ان لكل شعب عربي بن لادن خاص به، يعتدي على كرامته ويذل إنسانيته ويرهبه، ويملي عليه الحاضر والمستقبل. وإذا كانت مصر وتونس دخلتا النصف الثاني من الطريق الى الدولة الفعلية والحرية الجادة والديموقراطية المنتجة، فإن دولاً عربية أخرى لم تغادر بعد مربع المواجهة مع الأنظمة القائمة.

في صحيفة "الحياة" اللندنية يرى الكاتب حازم صاغية ان أسامة بن لادن قد قُتل على دفعات. ذلك ان موته السياسي حصل مع ثورتي تونس ومصر، حين تبيّن أنّ هموم تنظيم القاعدة ليست هموم من انتفضوا من سكّان العالم الإسلاميّ، وأنّ شبّان بلدانه الذين يهتفون "سلميّة، سلميّة" لا يربطهم مطلقاً اي رابط بإرهاب القاعدة.

وبعيداً عن مواضيع الساعة تستذكر صحيفة "اخبار الخليج" البحرينية مرور 32 عاماً على رحيل الاذاعي العراقي يونس صالح بحري الجبوري الذي اقترن اسمه خلال الحرب العالمية الثانية بالزعيم الالماني ادولف هتلر وافتتاحية اذاعة المانيا النازية العربية. وذكرت الصحيفة تفاصيل كثيرة بقلم يوسف صلاح الدين، لكن ما يكفي للاشارة اليه هو ان يونس قد هرب بطريقة افلام المغامرات من العراق سنة 1939 بعد وفاة الملك غازي في حادث سيارة، لأن يونس اتهم في صحيفته الانجليز ونوري السعيد والامير عبد الاله بافتعال حادث السيارة، فساعده القنصل الالماني في بغداد على الهرب الى المانيا وأصبح يونس خلال فترة قصيرة قريبا من القيادة الالمانية وقابل هتلر والزعيم الايطالي بينيتو موسوليني وكان يحضر الاحتفالات الرسمية مرتديا البدلة العسكرية الالمانية برتبة مارشال. وتتابع الصحيفة بان يونس مات وحيداً ومفلساً في بغداد عام1979 بعد حياة حافلة وقاسية وسعيدة وحزينة ومترفة وبائسة.
XS
SM
MD
LG