روابط للدخول

أفادت وزارة الداخلية في حكومة اقليم كردستان العراق بان حالات الانتحار بين النساء في الإقليم لا تزال تسجل ارقاماً ملحوظة ومقاربة لما تم تسجيله خلال السنوات الماضية.

وتشير احصاءات نشرتها المديرية العامة لمواجهة العنف ضد المرأة التابعة للوزارة ان حالات قتل النساء غسلاً للعار او ما يُعرف بجرائم الشرف شهدت انخفاضاً مقارنة بالسنوات المنصرمة، الا ان حالات الانتحار بقيت على حالها.

وبحسب الإحصاءات فان مدينة اربيل شهدت عام 2010 مقتل 166 امرأة جراء عمليات انتحار أو حرق النفس، مقارنة بـ 151 حالة في عام 2009، وسجلت السليمانية وكرميان 145 حالة مقارنة بـ 188 حالة، وفي دهوك 55 حالة مقارنة بـ 37.

وتقول مديرة مواجهة العنف ضد المرأة كورده عمر في تصريح لاذاعة العراق الحر ان حالات حرق النفس تعتبر قضاءاً وقدراً، واشارت الى ان اسلوب العنف الموجه ضد المرأة في الاقليم شهد خلال السنوات الاخيرة تغيّراً مقارنةً مع السنوات المنصرمة، وبالاخص بعد دخول التكنولوجيا الحديثة، واضافت:
"للاسف اقول ان التكنولوجيا الحديثة اصبحت سلاحا يستخدم للعنف في الاقليم، ومن المهم ان نحسن كيفية استخدام الانترنيت والقنوات الفضائية والموبايل والفيسبوك".

من جهتها انتقدت الناشطة المدافعة عن حقوق المرأة تامان شاكر آلية تعامل حكومة الاقليم في ملف العنف الموجه ضد المرأة، مضيفة:
"نعلم بوجود المشاكل ولكن لا نعرف اين الحل ونحن لم نتمكن من الإختلاط بالاحياء الفقيرة، ونجلس معهم ونناقشهم حول مشاكلهم، ولهذا للاسف اقول الحكومة لا تضع الشخص المناسب في المكان المناسب، وهناك وجوه نسائية اصبحت مثل التجار على حساب المرأة الكردستانية، والحكومة تقوم بتوزيع المناصب على اسس المحاصصة الحزبية ولهذا باءت كل محاولاتهم بالفشل، وهذه الوجوه ليست لديها اي شيء لحل قضية المرأة".

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG