روابط للدخول

هل يعد العراق البلد الاكثر استقراراً من الناحية السياسية ؟


تظاهرة لعاطلين عن العمل في كربلاء

تظاهرة لعاطلين عن العمل في كربلاء

تتفاوت اراء العراقيين حول حالة الاستقرار السياسي في بلادهم في ضوء التغييرات والثورات والاحتجاجات التي يشهدها عدد من البلدان العربية، فهل يعد العراق في الوقت الراهن البلد الاكثر استقرار من الناحية السياسية، وبخاصة إذا ما أخذنا بنظر الإعتبار انه سبق البلدان العربية في التغيير والتحول من النظام الشمولي الدكتاتوري وقبضته الحديدية الى الانفتاح والديمقراطية.

ويبدي مثقفون عراقيون اعتراضاتهم على آلية التغيير نفسها التي حصلت في البلاد بفعل تدخل خارجي وعمل عسكري وما ترتب على ذلك من احداث ساهمت بإرتكاب اخطاء كارثية على صعيد المشهد السياسي وبناء الدولة، ويقول الكاتب والاعلامي محمد الكعبي ان الشعب العراقي كان ينتظر التغيير السياسي ويتسابق من أجل التمتع بنتائجه، واشار الى ان ذلك التغير جاء بفعل خارجي ضاغط ترتبت عليه اخطاء دفع ثمنها الشعب العراقي، لعدم وجود خطط دقيقة تأخذ حالة التغيير الجوهري والانتقال من النظام الاستبدادي الى النظام الديمقراطي التعددي.

من جهته يقول الكاتب حسين العسلاوي انه ورغم وجود بعض الاخطاء التي تظهر جلية على خارطة الدولة العراقية، الا ان التغيير الديمقراطي كان حقيقياً، وانه لا خوف على العلمية السياسية التي وضعت أسساً متينة للانتخاب والتدوال السلمي للسلطة، وبالتالي لا يمكن مقارنتها بالانظمة العربية الشمولية التي لا تزال تتشبث بالسلطة على حساب حرية شعوبها.

ويشير معنيون الى ان ما يحدث في منطقة الشرق الاوسط هو انزياح طبيعي لحالة التغيير التي بدأت في العراق، مهما تباينت الآراء بشأنه، وان الخارطة السياسية للمنطقة ستتغير كليا خلال الحقبة المقبلة.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG