روابط للدخول

صحيفة بغدادية: توقعات بإجراء التعداد العام للسكان في تشرين أول المقبل


تابعت عناوين الصحف البغدادية إعلان الحكومة عن انضمام فصائل مسلحة إلى العملية السياسية وإلقاء سلاحها بهدوء .. واعتبرت صحيفة المدى الصورة مشوشة للغاية وشديدة الضبابية بين التشكيك بالطريقة المبسطة التي خرج بها الإعلان، وبين ازدراء سياسي من حلفاء وخصوم دولة القانون لقيمة تلك الفصائل. هذا ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفت بالعليمة والمقربة من صناعة القرار أن قياديين في العراقية ساعدوا واشرفوا على حوارات مع تلك الفصائل تمتد إلى عامين وشهدتها عواصم عربية منها بيروت ودمشق. وفي وقت تحفظت الحكومة على كشف هوية تلك الفصائل، بيّنت المصادر نفسها بان جل تلك الفصائل ينتمي إلى المجلس السياسي للمقاومة المسلحة العراقية، وهي في الأغلب جيش المجاهدين، الجيش الإسلامي، كتائب صلاح الدين.

وفي عمود بصحيفة العالم يكتب سرمد الطائي ان أهم مكسب للحوار مع الجماعات التي تحمل السلاح هو التعرف عليها وتحويلها من حالة مجهولة يمكن ان تتطور بشكل مرعب ويجري استغلالها، الى واجهة معروفة تتحمل مسؤولية اي عنف تقوم به ضدنا او ضد المصالح الاجنبية في العراق. وحين نكون امام واجهات نعرفها بشكل كاف، فإن الحوار او التعامل بالقوة مع ممارسي العنف، سيكون امراً ممكناً.

وفي افتتاحية صحيفة الدستور يقول باسم الشيخ إن الكثير من ابنائنا كانوا عرضه للتغرير بهم ولتضليلهم وركبوا موجة المغالاة بعد ان أعمى بصيرتهم الفكر غير القويم، فلعلها فرصة ملائمة لكسب شريحة كدنا نخسرها في خضم الصراع والتناحر. كما يرى الكاتب ان القاء السلاح لا يخلو من اشارات تحتاج الى اقرار تشريعات لتتحول الامنيات التي تقف وراءها الى فعل ملموس ذو اطار قانوني لا سيما وان التنازل عن الحق العام لمجموعة كبيرة غير مناط بالحكومة وحدها، ونقلاً عن افتتاحية الدستور.

في سياق آخر اوردت جريدة الصباح خبراً عن توقع وزارة التخطيط والتعاون الانمائي اجراء التعداد العام للسكان خلال تشرين الاول المقبل .. من جهة اخرى تصريحات مسؤولي وزارة الكهرباء التي وعدت بـ 8 ساعات تجهيز في الصيف عدّها مواطنون في احاديث لصحيفة الزمان ضحكاً على الذقون.
XS
SM
MD
LG