روابط للدخول

قراءات متأنية لنتائج الإحتجاجات الشعبية في العراق


مظاهرة في بغداد

مظاهرة في بغداد

تباينت اراء مراقبين للشأن العراقي بشأن ما حققته الاحتجاجات الشعبية الاسبوعية المستمرة منذ 25 شباط الماضي وحتى الآن من نتائج على مستوى الاداءات البرلماني والحكومي والسياسي.

ويذهب بعض المحللين ان التظاهرات نجحت الى حد كبير في زعزعة وجود التابوهات السياسية التقليدية الموجودة في الحياة العراقية لحقبة ما بعد نيسان 2003. ويشير الكاتب علي الجبوري الى ان تظاهرات الشارع اشعرت القوى السياسية المتنفذه بانها لم تعد بمأمن من المحاسبة الشعبية على تردي مستوى ادائها، سواء في الجانب التنفيذي او التشريعي، بل انها لم تعد بمأمن من العقاب والاقالة عن طريق الضغط الشعبي.

ويعتقد الكاتب ابراهيم الصميدعي ان اهم ما حققته حركة الاحتجاجات الشعبية هو الغاء حالة الخمول في الاداء الحكومي الموجود حتى وقت قريب، فضلا عن ايجاد سلطة رقابية جديدة حلت محل السلطة الرقابية للبرلمان، عقب بقاء الاخيرة لاشهر طوال او لاعوام معطلة بسبب المحاصصة الطائفية.
ويقول الصميدعي انه وبالرغم من عدم نجاح احتجاجات الشارع في تحجيم نفوذ المرجعيات الدينية التي كانت اوصت بعدم التظاهر لدى الشارع العراقي، الا انها نجحت فعلياً في التأسيس للصوت المدني في المؤسسة السياسية في البلاد.

وفي الوقت الذي يعزو فيه بعض المراقبين حالة الانشقاقات السياسية التي رافقت حركة الاحتجاجات الى تأثيرات الاخيرة التي وصلت الى داخل الكتل السياسية، يرى ناظم العكيلي ان السبب الحقيقي لحالات الانشقاق تلك يعود الى تفرد قادة الكتل باتخاذ القرارات داخل الكتلة الواحدة حتى وان زعم بعض المنشقين انهم اتخذوا قرار الانسحاب انحيازا لتظاهرات الشارع.

مزيد م التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG