روابط للدخول

محتجو السليمانية يتبادلون الآراء حول جدوى استمرار احتجاجاتهم


محتجون كرد في السليمانية

محتجون كرد في السليمانية

يتبادل المحتجون في ساحة السراي بالسليمانية الآراء، وتحتد النقاشات فيما بينهم حول جدوى اطالة زمن الاحتجاجات في المحافظة بعد اكثر من شهر على انطلاقها دون التوصل الى حل لمطالبهم التي تزداد يوما بعد يوم، وسعي حكومة اقليم كردستان العراق لإجراء حوار، وايجاد منفذ للازمة التي باتت تهدد استقرار وامن الاقليم السياسي والاقتصادي..

ويقول علي كلالي، احد المحتجين في ساحة السراي، ان انه يجب فرض مطالب المحتجين بالقوة على الحكومة، واضاف في حديث لاذاعة العراق الحر:
"برأيي هذه الاحتجاجات السلمية لن تجد نفعاً، وحتى لو بقينا هنا سنوات فلن تستجيب الحكومة لمطالبنا.. هذه الحكومة حكومة عسكرية والدليل انها إستخدمت السلاح ضد المحتجين، لذا ارى ان علينا الرد عليهم بالشكل والاسلوب نفسة، لكي تشعر الحكومة بانها مرغمة على تنفيذ مطالب المتظاهرين".

ويرى المحتج شهرام سردار وهو طالب جامعي ان الاسلوب الامثل لارغام الحكومة على الاستجابة لمطالب المحتجين يتمثل في الاستمرار بالاحتجاجات دون ملل، لان الحكومة تراهن على الوقت، وناشد سردار المعارضة في الاقليم مساندة المتظاهرين، قائلاً:
"انا مع التظاهر السلمي والحضاري وان طال الزمن، ومتأكد ان الحكومة سترضخ لمطالبنا .. ماذا يجدي رشق مقر احد الاحزاب بالحجارة؟ فهناك العشرات من هذه المقرات.. يا أخي لغة الحوار مهمة ويجب ان تسود في مجتمعاتنا، واقول للمعارضة إنّ عليها ان تصطف الى جانب المتظاهرين، لا ان تتخلى عنهم في هذه الاوقات المصيرية، فمثلما كان لها دور في تحريضهم، عليها الان مساندتهم واثبات حسن نواياها" ..

يذكر ان احتجاجات السليمانية التي انطلقت في 17 شباط والتي تطالب في ظاهرها باصلاحات حكومية ومحاربة الفساد وتوفير فرص عمل قد شهدت اعمال عنف راح ضحيتها سبعة قتلى، بينهم شرطي، والعشرات من الجرحى.. ما زالت مستمرة بالرغم من اعتراف حكومة الاقليم بشرعيتها واستعدادها للحوار لتنفيذ مطالب المحتجين تحت سقف زمني معقول.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG