روابط للدخول

ملايين المصريين يشاركون في الإستفتاء على تعديلات دستورية


جانب من الإستفتاء

جانب من الإستفتاء

ستكون هذه هي المرة الأولى التي سيذكر فيها التاريخ أن المصريين تمكنوا من صياغة مشهد حضاري غير مسبوق في تاريخهم وللمرة الأولى في عمر أجيال عدة يشعر المصريون أنهم امتلكوا زمام أمورهم، وأن البلاد بلادهم، وباستثناء بعض التجاوزات التي صدرت عن بعض القوى السياسية بينها جماعة الأخوان المسلمين، والجماعات السلفية فقد مضت الأمور حتى عصر يوم السبت هادئة، ونظم الملايين من المصريين أنفسهم في مشهد زينته المحبة والرغبة في أن يكون لهم قرار في مستقبل بلادهم، ونتيجة الضغط الهائل من جانب المواطنين على الإدلاء بأصواتهم قررت السلطات مد فترة التصويت ساعتين إضافيتين.

وبغض النظر عن نتائج التصويت سيحترم المصريون النتيجة أيا كانت، لكن في حال رفض التعديلات الدستورية من المتوقع أن يصدر الجيش إعلانا دستوريا مؤقتا ومحدودا لمعالم الفترة الانتقالية التي تقود إلى سلطة جديدة ودولة مدنية حديثة، وفي حال القبول بالتعديلات فستبدأ تعديلات قانونية بالنسبة للانتخابات وممارسة الحياة السياسية ويتم إجراء انتخابات برلمانية ثم رئاسية ثم تعاد كتابة الدستور بكامله.

وتنص التعديلات الدستورية المقترحة على الحد من مدة بقاء الرئيس في السلطة بحيث لا تزيد عن ولايتين مدة كل منهما 4 سنوات كما تخفف القيود المفروضة على الترشح لرئاسة الجمهورية.
تابعت إذاعة العراق الحر آراء بعض المصريين الذين شاركوا في التصويت، ما بين مؤيد ومعارض.
ولا يستطع أحد الجزم بما ستؤول إليه نتيجة التصويت، ولأول مرة يترقب المصريون نتائج تصويتهم بدلا من الشعور العام في ظل النظام السابق بأن النتائج محسومة سلفا.

أشرف على التصويت نحو 17 ألف قاض‏، ويراقبه أكثر من 25 ألف من المراقبين ووصل عدد اللجان على مستوى الجمهورية إلى 54 ألف لجنة، ويصل من لهم حق التصويت إلى 45 مليون مواطن مصري، ولم يمكن إحصاء عدد المشاركين كما لم يصدر إعلان رسمي بأعدادهم غير أن تقديرات المراقبين تشير إلى مشاركة الملايين في عرس ديمقراطي حقيقي لم تتدخل في صياغته السلطات التنفيذية لأول مرة في التاريخ المصري.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG