روابط للدخول

أمشي وأكول وصلت..والكنطره بعيده! سعدون جابر، الجزء الثاني من الحوار


يؤكد سعدون جابر شخصيته كفنان مثقف منحاز للشعر وأهمية الكلمة في اختياراته، كاشفا عن أن اغلب صداقاته قائمة مع شعراء عراقيين أمثال مظفر النواب، وعريان السيد خلف، وزهير الدجيلي، ورياض النعماني وغيرهم.

ويؤكد جابر أن علاقاته مع زملائه المطربين محدودة، ولعل صداقته المتواصلة مع فاضل عواد استثناءٌ يبرره تقارب رؤيتهما واهتمامهما بالأدب والشعر وبتحصيلهما الأكاديمي في مجال الأدب والفن الغنائي.

يتحدث سعدون جابر في الجزء الثاني من الحوار عن قصة غنائه لقصيدة "الكنطره بعيده" للشاعر ذياب كزار (أبو سرحان)، الذي كتبها على لسان امرأة، ووضع لها الفنان كوكب حمزة لحنا مميزا، لكن الأخير لم يتوصل الى إختيار الصوت النسائي الذي يطلق هذه الأغنية، إذ عرضها على سميرة توفيق، والفنانة مائدة نزهت وغيرهما، لكن سعدون جابر افلح باقتناص الأغنية أخيرا، بعد أن أجاد غناءها بمرافقة عازف العود الشهير علي الإمام، دون الحاجة للفرقة الموسيقية التقليدية في الإذاعة حينذاك.

ويحكي سعدون جابر كيف انه يوم اتفق على ان يغنيها بنفسه، انطلق فرحا من دار الإذاعة والتلفزيون في الصالحية، الى مدينة الحرية، حيث يسكن، قاطعا المسافة مشيا على الإقدام، وهو يردد مع نفسه أغنيته الأثيرة: الكنطره... !ه


يعتقد الفنان سعدون جابر المولود في بغداد عام 1951، أن الموسيقى والغناء العراقي ثريٌ وقد استفاد منه العديد من الموسيقيين العرب في ألحانهم وأغانيهم، مستشهدا بنماذج لفنانين كبار منهم: محمد عبد الوهاب الذي نقل عنه سعدون جابر قوله "إن كل الغناء العربي يدور في فلك الغناء المصري الا الغناء العراقي فانه عالم لوحده".

المزيد في الملف الصوتي الذي يتضمن أغانٍ بصوت سعدون جابر مهداه لمستمعي اذاعة العراق الحر
XS
SM
MD
LG