روابط للدخول

مواطنون من حلبجة يشكون سوء الخدمات في مدينتهم


لم تكن مراسيم احياء الذكرى 23 لقصف مدينة حلبجة بالاسلحة الكيماوية هذا العام كالاعوام التي سبقته، إذ قاطع عدد من مواطني السليمانية المراسم التي اقامتها حكومة اقليم كردستان في مدينة حلبجة، لكنهم حرصوا على احيائها مع المحتجين في ساحة السراي، بترديد هتافات والقاء خطابات تنتقد سياسة حكومة الا قليم الخدمية في حلبجة.

وعزا عضو البرلمان الكردستاني شاهو سعيد ان مقاطعة بعض مواطني حلبجة المراسم التي اقيمت في مدينتهم الى "الهوة الكبيرة بين سكان المدينة وسلطات الاقليم نتيجة السياسات الخاطئة تجاه المدينة".

واوضح شاهو سعيد ان ما قدمه مراسلو القنوات التي نقلت مأساة قصف حلبجة عام 1988 الى العالم بكامراتهم اكبر مما قدمته حكومة الاقليم لهم خلال كل هذه السنوات. وان سلطات الاقليم لم تستطع توظيف هذه الكارثة لصالح تعويض اهالي حلبجة عراقيا ودوليا.

مريوان احمد وهو من سكان حلبجة التقته اذاعة العراق الحر في ساحة السراي فقال ان الخدمات التي قدمتها حكومة الاقليم للمدينة لا تتناسب وحجم التضحيات التي قدمتها هذه المدينة واضاف "لا انكر ان هناك خدمات تقدم للمدينة، لكنها ليست بالمستوى المطلوب. فبعد 23 عاما على الكارثة لازالت هناك شوارع ومناطق سكنية في المدينة لم تصلها الخدمات الاساسية من ماء وكهرباء، حتى بعض المنازل التي تعرضت للقصف ايام الحرب وخربت لازالت كما هي. وان الحكومة تهتم بالمناطق والاماكن التي تزورها الوفود أوالاجانب. اقول ان هناك ازدواجية في توزيع الخدمات على اهالي حلبجة من هم مقربون من السلطة والحزبيون لهم نصيب الاسد من هذه الخدمات والاعانات، وآخرون محرومون منها".

اما في حلبجة فقد تظاهر العشرات من الساخطين على سياسة حكومة الاقليم في المدينة، فيما احيى آخرون هذه الذكرى بالمشاركة في مراسم اقامتها الحكومة، وحضرها رئيس حكومة الاقليم برهم صالح، الذي وعد بتنفيذ المزيد من المشاريع الخدمية في المدينة، واكمال المشاريع المتبقية من العام السابق. وتطرق صالح في كلمة بالمناسبة الى الظروف الحالية التي يمر بها الاقليم في ظل الاحتجاجات والتظاهرات المستمرة، مجددا تأييده لمطالب المتظاهرين التي وصفها بالمشروعة.

التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG