روابط للدخول

أربيل تحيي ذكرى حلبجة على وقع صفارات الانذار وتوقف الحركة


مواطنون يشاركون في إحياء ذكرى قصف حلبجه قرب قلعة أربيل

مواطنون يشاركون في إحياء ذكرى قصف حلبجه قرب قلعة أربيل

على وقع صفارات الانذار وتوقف الحركة، أحيت مدينة اربيل الاربعاء الذكرى 23 لقصف مدينة حلبجة الكردية في ربيع 1988 بالاسلحة الكيمياوية من قبل النظام السابق، والذي اسفر عن مقتل قرابة خمسة الاف شخص من سكان المدينة واصابة الاف اخرين.

وتتوقف الحركة في الساعة 11 من قبل ظهر يوم 16 اذار من كل عام، لمدة خمس دقائق في كل مدن اقليم كردستان العراق لاحياء هذه الذكرى، ويقول محافظ اربيل نوزاد هادي الذي شارك المواطنين في احياء هذه الذكرى بالقرب من قلعة اربيل الاثرية، ان قصف حلبجه تمثل الحادثة الاولى في العالم التي يتعرض فيها شعب لقصف باسلحة الكيمياوية على يد حاكمه، واضاف في حديث لاذاعة العراق الحر:
"ضمن مخطط لابادة الشعب الكردي تم تنفيذ القصف، ولكن تبقى الشعوب وتزول الدكتاتوريات، ولهذا نحن نحيي هذه الذكرى، لأننا مؤمنون باننا ضمن العراق الجديد سنقوم باعمار البلاد وتعويض المتضررين".

من جهتهم أكد المواطنون الذين شاركوا في احياء هذه الذكرى ان الوقوف لمدة خمس دقائق جزء من الوفاء منهم لارواح الضحايا، مؤكدين ان على حكومة الاقليم تقديم كل الدعم والمساعدة لذوي الضحايا من الباقين.

ويقول حمزة حامد، احد المشاركين في احياء هذه الذكرى ان ذلك يمثل جزءً بسيطاً من التضحيات التي قدمها الشعب الكردي من اجل الحرية والديمقراطية، ويشير الى ان فاجعة حلبجه وصمة في جبين الدكتاتورية حيث بقي الشعب صامداً، فيما الطغاة ذهبوا الى مزبلة التاريخ.

ويشدد المواطن نبز هوليري على ضرورة تقديم كل الدعم لذوي الضحايا وسكان مدينة حلبجة، وقال:
"احياء هذه الذكرى تعني لنا الوطنية وتجدد العهد والدفاع عن حقوقهم والاصرار على حقوقنا، واعتقد انها وقعت اليوم... نطالب من حكومة الاقليم بمساعدة سكان حلبجة بتقديم المساعدة للجرحى ومعالجة الباقين من المصابين وكذلك مساعدتهم في اعادة توطينهم وبناء المتنزهات لهم".

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG