روابط للدخول

قمة اسطنبول وأثر التغيير في العراق على المنطقة


المشاركون في قمة التغيير

المشاركون في قمة التغيير

استضافت جامعة اسطنبول على مدى يومين قمة زعماء التغيير التي افتتحها رئيس الوزراء رجب طيب اوردغان وشارك فيها عدد من قادة العالم.

ناقش المؤتمر قضايا عدة منها، الأمن الإقليمي ومستقبل المنطقة في ضوء التغيرات الأخيرة.

ألقى اوردغان كلمة في جلسة الافتتاح أكد فيها على ضرورة تفهم مطالب الشعوب التي تطالب بالتغيير ثم على هامش المؤتمر من تدخل عسكري في ليبيا قائلا إنه لن يحقق نتائج ايجابية مشيرا إلى تجارب سابقة في هذا المجال. وجاء تحذيره مع سعي المجتمع الدولي لاسيما الغرب إلى إيجاد طريقة للتعامل مع الأزمة الليبية .

وزير الخارجية أحمد داوود اوغلو قال في المؤتمر إن التغيير الذي يحدث في المنطقة حاليا تأخر عشرين عاما، حسب قوله، مشيرا إلى أن الشباب والمثقفين يحاولون أداء دورهم الحقيقي في التاريخ الآن.

شارك في قمة اسطنبول نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي وزعيم العراقية أياد علاوي.

والسؤال الذي يطرح الآن هو هل أثر التغيير الذي حدث في العراق منذ 2003 على بقية دول المنطقة وهل كان للعراق دور قيادي في هذا المجال.

المحلل السياسي واثق الهاشمي رأى أن للعراق دورا بالفعل في نشر الوعي بالحرية في المنطقة رغم أن التأثير جاء متأخرا زمنيا بعض الشئ.

الهاشمي عزا الرغبة في التغيير في المنطقة إلى عامل أهم وهو انتشار المعلومات بلا حدود والوسائل التكنولوجية الحديثة في الاتصال.

أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد حميد فاضل أيد أن تجربة العراق كانت جديدة في المنطقة غير انه استبعد أن يكون لها تأثير على دول الجوار واستبعد أن تكون بلدان أخرى قد اقتدت بتجربة الديمقراطية العراقية لاسيما وأنها بدأت باحتلال ثم مرت بحرب أهلية لتنتهي بالفساد وغيره من المشاكل.

فاضل عزا هو الآخر الرغبة الشديدة في التغيير في المنطقة لانتشار وسائل الاتصال الحديثة واطلاع الشعوب على ما يجري في كل مكان وزيادة وعيهم بالمفاهيم الحديثة

أما النائب السابق وائل عبد اللطيف فاعتبر أن التغيير الذي حدث في العراق كان كبيرا ومهما ورأى أن الشارع العربي لا بد وانه تابع ما يحدث في العراق يوما بيوم ولا بد وأنه تأثر به بشكل أو بآخر.

المزيد في الملف الصوتي الذي ساهمت فيه مراسلة اذاعة العراق الحر في بغداد ليلى احمد.
XS
SM
MD
LG