روابط للدخول

الرياض السعودية: سقف مطالب المعارضة حق طبيعي


اشارت صحيفة الراي الكويتية الى تصريحات النائب في ائتلاف دولة القانون سلمان الموسوي حول شمول النواب الثلاث لرئيس الوزراء بالمهلة الزمنية التي حددها المالكي للارتقاء بعمل الوزارات.
وتفيد الصحيفة بان تلك التصريحات تأتي في اطار الرد المباشر على ما افاد به نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات صالح المطلك مطالباً رئيس مجلس الوزارء نوري المالكي بالاستقالة اذا ثبت أنه غير قادر على إدارة الحكومة خلال المائة يوم التي حددها لتلبية مطالب المتظاهرين.

وترى القبس الكويتية ايضا ان بقاء الحال على هذا الترهل الحكومي بوجود 43 وزارة يصعب الاستمرار فيه للكلفة المالية والسياسية العالية، فالكثرة الوزارية بهذه الصورة لا تعني توافر كفاءات وإمكانات لتوزيع المسؤوليات بدلاً من حصرها في رئيس الحكومة أو في قلة من الوزراء. وتنقل الصحيفة عن مصادر بان النظام العراقي مهما بدا للناظرين بانه ديموقراطي في مظهره الإعلامي وشعاراته، لكنه في الواقع دكتاتوري في جوهره، فلا احد يفعل شيئاً من دون مشورة وموافقة رئيس الوزراء الذي بات الحاكم المطلق بكثير من الصلاحيات، بحسب الصحيفة.

من جهتها تكتب صحيفة الحياة اللندنية ان محافظة بابل تشهد صراعاً بين القوى المتنفذة على منصب المحافظ الذي ما زال شاغراً منذ تقديم المحافظ السابق استقالته إثر تظاهرات عارمة شهدتها المحافظة ضد سوء الخدمات والفساد، فيما عبّر عدد من المرشحين عن قلقه من وجود اتفاق بين أعضاء مجلس المحافظة لتنصيب محافظ جديد رغم إرادة أهالي المحافظة.

هذا وفي سياق ما يشهده الشارع العربي من تحرك احتجاجي ضد بعض الحكومات. جاء في افتتاحية صحيفة الرياض السعودية ان سقف المطالب للمعارضة هو حق طبيعي، لكن ألّا تصل إلى حد إغلاق الأبواب، فالحوار أيضاً حق مشروع، وليس بالضرورة تطابق الآراء، لكن حلها يكون بالتناسب الطبيعي. وتبيّن الصحيفة ان هذه ليست دعوى تبرئة وضع أو تخطئة معارض، وإنما لإدراك أن الدول المتقدمة التي شنت أعنف الحروب جلست على طاولة واحدة، وحلت نزاعاتها وسنت قوانين تلغي تلك المسافات المتباعدة. مذكرة كيف أن الاتحاد السوفياتي وحلف الأطلسي استخدما هاتف الخط الأحمر خشيةَ وقوع أي ضربات استباقية، وحسبما ورد في افتتاحية الرياض السعودية.
XS
SM
MD
LG