روابط للدخول

جريدة الصباح: العراق سيسدد نحو 21 مليار دولار من التعويضات للكويت


اثارت صحيفة العالم في عددها ليوم الاثنين ملف مطالبات عدد من البرلمانيين بالكشف عن ارقام المبالغ التي تم صرفها على ايفادات اعتبرتها الصحيفة غير ضرورية لبعض المسؤولين الحكوميين في الدولة.
واشارت الصحيفة الى ان الموضوع جاء على خلفية قرار مؤسسة عليا في الدولة، بإرسال 10 موظفين في إيفاد يستغرق 45 يوماً ويشمل 8 دول اوربية، ما عدّوه نموذجاً من بين نماذج كثيرة للإسراف والهوس في الزيارات الرسمية.

اما صحيفة الزمان فقد التفتت الى ما وصفته بالازمة الخانقة الى تشهدها محطات تعبئة الوقود، حيث تقف امامها عشرات المركبات بطوابير طويلة بغية الحصول على الوقود. فيما يعاني اصحاب المولدات الاهلية من الازمة التي امتدت لتشملهم في محطات التعبئة الخاصة بالقطوعات الحكومية الشهرية التي خصصتها وزارة النفط. ونقلت الزمان عن عدد من اصحاب المولدات ان الازمة اذا ما استمرت الحال فسيضطرون الى رفع سعر الامبير المجهز للمواطنين.

في سياق آخر أكد وزير الخارجية هوشيار زيباري في حوار مع جريدة الصباح ان العراق سيسدد نحو 21 مليار دولار المبلغ المتبقي من التعويضات المترتبة عليه للكويت، وان تحركاته الدبلوماسية تسعى لتنفيذ جميع الالتزامات الاممية ورفع ما تبقى من قرارات الفصل السابع، وانهاء الملف العراقي الكويتي بالكامل، فيما شدد على اهمية الالتزام بالموعد الجديد لانعقاد القمة العربية في بغداد، الذي حدده وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الاخير في القاهرة.

والى مقالات الرأي اذ يكتب علي عبد السادة في صحيفة المدى ان اقل انجاز يحسب لصالح الاحتجاجات العراقية هي انها هزت "تابوهات" سياسية تقليدية في البرلمان الجديد، وحفزت مكونات فيها على لعب دور مغاير. حيث يتسابق نواب مختلفون على الخروج بثوب جديد إما لركوب التيار الشعبي، او لشعورهم بالغبن جراء سياسة فوقية تمارسها قيادات سياسية تحتكر القرار السياسي، هؤلاء شركاء لم يشاركوا في طبخات الشراكة المهددة اليوم. وفي كل الأحوال (كما يقول الكاتب) فان المحصلة تؤشر بداية نهاية الركود. الكتل السياسية، بدوائر صقورها الصغيرة، تدرك اليوم خطراً وشيكاً يهدد خارطة التحالفات، وبذاك يمكن توقع أخطاء في حسابات الاغلبية السياسية وأقليتها، وكما نشر في صحيفة المدى.
XS
SM
MD
LG