روابط للدخول

دريد الخفاجي: اعتبر نفسي امتدادا لمدرسة الشريف محي الدين حيدر


العازف والملحن دريد الخفاجي

العازف والملحن دريد الخفاجي

نستهل عدد هذا الاسبوع من "المجلة الثقافية" بخبر من النجف حيث اختتمت اعمال المؤتمر العالمي لمشروع النجف عاصمة للثقافة الاسلامية لعام 2012 بمشاركة عشرات الشخصيات الاسلامية من دول مثل اليمن والسعودية والجزائر وليبيا وهولندا وبريطانيا والولايات المتحدة، اضافة الى العديد من الكوادر الاكاديمية العلمية والحوزوية من محافظات العراق المختلفة. ويأتي المؤتمر في اطار دعم اختيار مدينة النجف عاصمة للثقافة الاسلامية لعام 2012.

** وفي قضاء طوزخورماتو بمحافظة صلاح الدين قدم نادي الشباب على قاعة قصر الثقافة والفنون في المحافظة اوبريت "يحيا العراق" الحائز على المرتبة الاولى قطريا. ويدور موضوع الاوبريت حول مرحلة ما بعد عام 2003 في العراق ويصور المصاعب التي مر بها العراقيون والجهود التي بذلوها من اجل الحفاظ على وحدتهم وتضامنهم.

** صدرت عن دار الثقافة والنشر الكردية الطبعة الثانية لكتاب الدكتور كمال مظهر احمد (كردستان في سنوات الحرب العالمية الاولى). يقدم الكتاب الذي يقع في 412 صفحة من الحجم الكبير للقارئ العربي جانبا مهما من تاريخ كردستان في مطلع القرن العشرين وما شهدته تلك الحقبة من احداث سياسية مهمة على الصعيدين المحلي والعالمي.

محطة العدد:

من المعروف ان مجال الترجمة من اهم المجالات الثقافية التي تلعب دورا كبيرا في ثقافات الامم والشعوب. والاحصائيات الدولية تشير الى تخلف الدول العربية عموما في هذا المجال الهام، والعراق بالطبع جزء من هذه المنظومة الثقافية العربية، بل يتخلف عن بعض دولها الاكثر نشاطا في مجال الترجمة.
وفي عدد هذا الاسبوع من المجلة نلتقي بمترجم واديب عراقي منشغل منذ عقود بمجال الترجمة وصدرت له العديد من الترجمات الادبية والفكرية هو الشاعر والمترجم سهيل نجم.

ويقول نجم ان الترجمة تعاني مما تعاني منه الثقافة العراقية عموما من عدم استقرار وتردٍّ لان الدولة تضع الثقافة في اخر القافلة. وان الترجمة قد تكون في وضع اكثر سوءا لقلة الناس المهتمين بوضع برنامج تنموي لها، ولا سيما في مجال الترجمة من العربية الى اللغات الاخرى، اما الترجمة الى اللغة العربية فقد تراجعت عما كانت عليه في اعوام الستينات والسبعينات والثمانينات من القرن الماضي.

ويرى نجم ان المطلوب لتنشيط واقع الترجمة في البلاد دورات لتطوير الوعي بالترجمة بالاضافة الى الحاجة الى خبرات جديدة لان المؤسسات التي تنشيء وتنتج المترجمين هي نفسها بحاجة الى تأهيل وتطوير. ويعتقد المترجم سهيل نجم ان واقع الترجمة شهد تدهورا اضافيا بعد عام 2003 لان الاهتمام بالترجمة والثقافة عموما قد ضعف عما كان عليه حسب رأيه.

ضيف العدد:

الة العود الة شرقية مميزة لعلها ابرز الة موسيقية عربية. وضيفنا في هذا العدد فنان اهتم بهذه الالة والعزف عليها حتى قام بالمشاركة في العديد من الفرق والفعاليات الموسيقية المتنوعة على مدى اعوام كثيرة، انه الفنان دريد الخفاجي عازف العود والمؤلف الموسيقي ورئيس جماعة دجلة للموسيقى. يقول الضيف ان اهتمامه بالموسيقى بدأ منذ انضمامه الى مدرسة الموسيقى والباليه عام 1980، ولكنه لم يكمل دراسته هناك، وفي عام 1986 درس الموسيقى على يد الفنان سمير شاكر، ثم دخل الى اكاديمية الفنون الجميلة لدراسة الموسيقى، وصولا الى حصوله على شهادة الماجستير في العلوم الموسيقية.

اما عن سبب اختياره لالة العود فيقول الضيف انه بدأ بدراسة الموسيقى بالة الكمان، كما انه كان من المفروض ان يدرس الة البيانو في اكاديمية الفنون الجميلة، ولكن ولعه بالتاليف الموسيقي العربي جعله يتجه الى الة العود التي درسها على يد اساتذة مثل علي الامام وسالم عبد الكريم وغيرهم. وفي مجال التأليف الموسيقي يقول الخفاجي انه يعتبر نفسه امتدادا لمدرسة الشريف محي الدين حيدر في العود، وقد قام بـتاليف المعزوفات لالة العود منذ عام 1993،

كما قام بتاليف الحان لالات اخرى. اما عن الفرق الموسيقية التي شارك فيها فيقول انه سبق له وان شارك في فرقة (الف ليلة)، ثم شارك في فرقة (بابل)، بعدها قام مع مجموعة من زملائه بتاسيس فرقة (خماسي دجلة)، كما شارك في فرق اخرى غير محصورة بالة العود، واليوم هو مشارك في جماعة دجلة للتسجيل الصوتي التي قامت باصدار عدة اسطوانات عن الموسيقى العراقية.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG