روابط للدخول

صحيفة المدى: حالة انقسام حادة في البرلمان بسبب مطالب المتظاهرين


نقلت صحيفة المشرق عن المتحدث باسم وزارة التخطيط عبد الزهرة الهنداوي ان عدم اجراء التعداد السكاني ادى الى عدم الحصول على مؤشرات جديدة لمعرفة نسبة البطالة في العراق، متوقعا ان تطلق مؤشرات جديدة لمعرفة هذه النسبة خلال العام الحالي، مشير الى ان آخر مسح لقياس نسبة البطالة في العراق كان في عام 2008 إذ بلغت نسبتها15%.

صحيفة المدى من جهتها قالت إن البرلمان يشهد حالة انقسام حادة بين نواب وقادة كتل وصقور أحزاب متنفذة على خلفية الموقف من التظاهرات المطالبة بالإصلاح. وكشفت مصادر الصحيفة عن أن عدداً كبيراً من النواب غاضبون من مواقف كتلهم حيال تواصل الاحتجاجات العراقية.
وقالت المصادر إن هذا الانزعاج بدأ يجمع برلمانيين على مواقف موحدة رغم اختلاف انتماءاتهم واتجاهات كتلهم، لتفيد بان المناخ العام يؤشر الى بوادر تفتت كتل منغلقة على عناوينها الضيقة. وهذا الانقسام (بحسب الصحيفة) يعيد إلى الأذهان حالة التهميش التي برزت أيام مفاوضات تشكيل الحكومة وأزمة حسم نتائج الانتخابات، حين ظهر نواب بتصريحات تفيد بان ثلاثة أو أربعة أشخاص فقط هم من يتخذون القرارات والمواقف لكتلهم النيابية.

وفي سياق الاحتجاجات الاخيرة ايضاً التي شهدها الشارع العراقي والانطباع الذي تركته فقد اعتبر اكاديميون وناشطون سياسيون في احاديث لصحيفة العالم ان الاحتجاجات الشعبية سواء استمرت بوتيرة متصاعدة ام تراجعت احياناً، فانها تمثل فرصة لنشوء سجال مؤثر للغاية حول آليات الرقابة المدنية، وان التظاهرات ستقوم بدور المراقب الذي يختبر وعود الحكومة بشأن الاصلاحات.

وفي العالم ايضاً يكتب زهير الجزائري ان المشكلة هنا هي إن المالكي لا يتعامل هذه المرة مع سياسيين وأحزاب سياسية يستطيع أن يفاوضها للوصول إلى مساومة، فالمظاهرات هذه المرة مختلفة وكذلك جمهورها.

أغلب المتظاهرين من الشبان الذين تقل أعمارهم عن الـ30 يشكلون أكثر من 70 % من سكان العراق، في حين أن حصتهم في القرار وتشكيل المشهد السياسي تقل عن 2%. تحت وطأة الضيم والبطالة لا ينظر هذا الجمهور لديناميكية العمل ولجديته، بل إنما يريد النتيجة، وطبعاً على حد رأي كاتب المقال.
XS
SM
MD
LG