روابط للدخول

شعار إصلاح النظام لم يعد يرفعه متظاهرون فحسب


من الارشيف

من الارشيف

تصاعدت وتيرة المطالبات الشعبية بضرورة اصلاح النظام السياسي القائم، بل تحول اصلاح النظام الى شعار ينادي به المتظاهرون خلال مسيراتهم الاحتجاجية المتواصلة في عموم العراق.

ولعل تقليص عدد الوزارات هو أحد أوجه الاصلاح الذي يطالب به المحتجون، إذ يرى مواطنون ان 42 وزارة عدد مبالغ فيه، وان انعكاساته السلبية كبيرة على الصعيدين الاداري والاقتصادي.

الدعوة الى تقليص الوزارت لم تعد مقتصرة على المواطنين بل ان العديد من النواب اصبح ينادي بذلك ايضا لتنفيذ جانب من مطالب الناس.

واوضح عضو القائمة العراقية البيضاء كاظم الشمري ان اغلب اعضاء مجلس النواب مع تقليص الوزارات، لكن الموضوع لم يناقش جديا بعد من قبل مجلس الوزراء او هيئة رئاسة المجلس وهو خاضع لتفاهمات الكتل السياسية.

ودعا الشمري قادة الكتل السياسية الى التباحث مع رئيس الوزراء لوضع آلية عادلة للتقليص، يحافظ فيها على التوازن فعندما تقلص وزارة من التحالف الوطني الذي لديه 13 حقيبة لايمكن ان تلغى وزارة اخرى من كتلة الوسط التي لا تمتلك سوى وزارة واحدة.

استاذ الصحافة في كلية الاعلام بجامعة بغداد الدكتور هاشم حسن يرى ان الكرة الآن في ملعب مجلس النواب الذي عليه دراسة تقليص الوزارات بشكل جدي لتحقيق مطالب الشعب، بل ان عليه مواصلة الاصلاح عن طريق ايقاف صرف رواتب تقاعدية للنواب بعد انتها دورتهم البرلمانية التي تبلغ اربع سنوات بل على هؤلاء النواب الى اماكن العمل التي كانوا فيها قبل فوزهم في الانتخابات. واستبعد حسن ان يخطو مجلس النواب خطوة الاصلاح هذه في ظل الاصرار على شغل المناصب.

التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG