روابط للدخول

عقد مجلس المرأة في إقليم كردستان العراق اولى اجتماعاته للتعريف باهدافه واليات عمله للنشاطات والمدافعات عن حقوق المرأة في الاقليم، وسط تشاؤم الاوساط النسوية بشان عدم قدرة المجلس على تحقيق طموحات المرأة في التقليل من معاناتها داخل المجتمع.

وكانت حكومة الإقليم اعلنت في العام الماضي تشكيلها مجلس للمرأة في كردستان، في خطوة منها لتقليل العنف الموجه ضد المرأة، المتمثل في قتل النساء بدافع غسل العار او اجبار النساء على الانتحار من خلال حرقهن لانفسهن والتي تسجل كل عام ارقاما ملحوظة.

الناشطة النسوية والعضوة السابقة في برلمان كردستان بخشان زنكنة التي تم إختيارها من قبل حكومة الإقليم لرئاسة المجلس، تقول في حديث مع اذاعة العراق الحر:
"طرحنا فقط الخطوط العامة وخطوط العمل المتمثلة في تعريف المجلس وخطوات عمله، وكنا نريد ان تكون هناك اولويات في المجال القانوني والصحي والتربوي والافتصادي، ونستطيع بعدها من خلال معطيات دقيقة نضع لها اولويات العمل، وبعدها طرحنا الاهداف والية العمل".

وتقول مديرة دائرة مواجهة العنف في وزارة الداخلية بحكومة اقليم كورده عمر عن اهمية المجلس:
"نأمل ان يكون لمجلس المرأة صلاحيات مراقبة اوضاع المرأة وكذلك تطويرها، ونأمل ان يكون هذا المجلس داعم للمديرية العامة لمواجهة العنف لاننا سنويا نقوم بنشر الاحصائيات وان يعمل المجلس على هذه الاحصاءات كي نستطيع ضمان المساواة وتحقيق جميع حقوق المرأة في المجتمع".

من جهة أخرى اعلنت اوساط نسوية اخرى مقاطعتها للمجلس باعتبار انه شكل على غرار الاتحادات المنظمات النسوية الاخرى التي تعمل حاليا في الساحة النسوية في الاقليم،وتؤكد ناشطة نسوية تامان شاكر انها قاطعت المجلس، مشيرة الى انه لن يستطيع تقديم شيء جديد للمرأة وتضيف لاذاعة العراق الحر:
"نعلم ان خلال عشرين سنة المصنرمة مشاكل المرأة تتعقد يوما بعد يوم وجميع المنظمات والاتحادات النسوية هي تابعة للاحزاب السياسية وكنا نأمل ان يكون مجلس المرأة التابع للحكومة وجود وجوه جديدة ولكن تكررت الحالة ونرى نفس الوجوه التي لاتستطيع معالجة مشاكل المرأة".

وتؤكد شاكر ان الملجس لن يستطيع حل مشاكل المرأة وتضيف بهذا الصدد: "ليس باستطاعة المجلس حل المشاكل المعقدة الموجودة داخل العائلة الكردية ولهذا لاريد ان اكون جزءا من هذا المجلس ولا ارغب في المشاركة باجتماعاتهم لانني لا اقتنع به".

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG