روابط للدخول

عسكري: التسليح والمهام والمحاصصة تحديات تواجه الجيش العراقي


دبابات للجيش العراقي

دبابات للجيش العراقي

يقول تقرير عسكري دولي ان الجيش العراقي الحالي ما زال يواجه تحديات كبيرة تقوض من عملية تطويره بشكل افضل، بالرغم من مرور نحو ثمان سنوات على بنائه. ويتحدث التقرير الذي اصدره المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في شأن تقييم القدرات العسكرية في 170 بلداً بضمنها العراق، عن قوات الجيش العراقي والتغيرات التي مرَّ بها، ابتداءً من قرار حلِّه في عام 2003 واعادة تشكيله، مرورا بإعداده وتطويره باشراك ما نسبته 60% من عناصر الجيش السابق.

ويبين امين عام حركة الضباط الاحرار نجيب الصالحي في حديث لاذاعة العراق الحر ان موضوع التسليح يمثل اهم التحديات التي تواجه الجيش العراقي الذي ما زال يعاني من نقص شديد في معداته، وبخاصة في اسلحة الصنوف الساندة، مشيرا الى الشكوك الكبيرة التي تلف العقود الخاصة بتسليح الجيش.

وتحدث الصالحي عن التحدي الآخر والمتمثل بتحديد مهام الجيش داخل المدن، الأمر الذي ابعده عن التطوير المهني سواء على مستوى الضباط او المنتسبين الآخرين، نظراً لابتعادهم عن التدريب الميداني وتكليفهم بمهام حماية المدن فقط.

ويرى الصالحي ان آلية اختيار القيادات العسكرية التي تستند الى مبدأ المحاصصة تعد من التحديات الكبيرة التي تحول دون تطوير الجيش العراقي، اذ ما زالت المناصب العسكرية الرفيعة يتم توزيعها على الاساس الطائفي والقومي بعيداً جداً عن المهنية المطلوبة.

ويذكر التقرير الدولي ان واقع الجيش افضل من حال القوات الامنية التابعة الى وزارة الداخلية، بالرغم من الاجراءات التي اتخذت لتطهيرها من العناصر المسيئة وغير المهنية والفاسدة، مشيرا الى بعض الخروق في مجال الفساد والرشوة وغيرها.

ولا ينفي مفتش عام وزارة الداخلية عقيل الطريحي وجود بعض حالات الفساد الى انه يؤكد ان هذه الظواهر قد تقلصت، لاسيما في السنوات الاخيرة، لافتاً الى ان الامر يتطلب جهودا كبيرة في مكافحة الفساد بالرغم من ذلك.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG