روابط للدخول

صحيفة عربية: أموال طائلة تبذلها القاعدة والبعث لمراقبة الإتصالات في العراق


تقول صحيفة "القبس" الكويتية الخميس ان القوى الليبرالية تعوّل كثيراً على تراجع التأييد الشعبي للقوى والكتل الدينية الحاكمة، مستندين في ذلك الى تراجع تأييد المرجعية الدينية لهؤلاء بسبب الإخفاقات الكثيرة التي شابت عملية الإصلاح السياسي والاقتصادي والخدمي التي يئس الناس من تحسنها. وعلى هامش إحدى التظاهرات التي خرجت في مدينة البصرة مطالبة بتحسين أداء الحكومة المحلية التقت الصحيفة بمسؤول الحزب الشيوعي العراقي عباس الجوراني وسألته عن فحوى الرسائل التي يقدمها المتظاهرون، فقال الجوراني إن الشارع العراقي بدأ يعي قضية مفادها أن القوى الدينية غير قادرة على تقديم ما هو أفضل مما لديها، والحل بانتخابات مبكرة لمجالس المحافظات، وعلى القوى العلمانية والليبرالية أن توحد صفوفها، وستكون المفاجآت كبيرة، على حد تعبيره. هذا ورصدت الصحيفة الكويتية ايضاً تحركات الشباب في التعبير عن الحرية الشخصية في المأكل والملبس، وممارسة الديموقراطية من خلال حركتهم داخل الشارع وفي المقاهي والكازينوهات، وفي السفرات المدرسية. مشيرة الى ان إعادة فتح محلات بيع الخمور في البصرة بعد تراجع مجلس المحافظة عن قراره بالغلق بدعوى ان البلاد مسلمة، كان له معنى لما تعانيه الكتل الحاكمة من ضغط شعبي، وخشية من تفاقم نقمة الشباب عليهم.

وتابعت "الحياة" اللندنية تضارب المعلومات في العراق حول حصول عمليات تجسس داخلية وخارجية على هواتف المسؤولين. اذ اوضح الناطق الاعلامي لوزارة الاتصالات سمير الحسون ان اكثر من 90% من الاتصالات الدولية التي يجريها المسؤولون مراقبة من جهات خارجية لم يسمها. في حين قال مصدر في وزارة الاتصالات رافضاً كشف عن اسمه، قال انه تم رصد الجهات التي تنفذ عملية الانصات او التجسس على مكالمات المسؤولين ومعرفة مرجعياتها. موضحاً ان جهات ترتبط بتنظيم القاعدة وحزب البعث تبذل جهوداً كبيرة واموالاً طائلة من اجل تأمين شبكات تجسس محكمة لمراقبة الاتصالات الدولية والمحلية في العراق. وحذر المصدر في تصريحه للصحيفة من ان عمليات التجسس لا تشمل مكالمات المسؤولين وحدهم، بل ان خطورتها تتعلق بالامكانات التقنية التي تمنحها فعاليات التجسس تلك لتحديد اماكن وجود المتصلين على الخارطة بدقة.
XS
SM
MD
LG