روابط للدخول

ندوة تناقش آفاق تطوير طرق الاحتجاج الجماهيري


جانب من الندوة

جانب من الندوة

بحث إعلاميون وناشطون وسياسيون في ندوة تشاوريه آليات تطوير طرق الاحتجاجات والارتقاء بها لتكون مجدية مع توحيد المطالب ومراجعة أخطاء المراحل السابقة.
الندوة التي أشرفت على تنظيمها مؤسسة المدى للثقافة والإعلام في المركز الثقافي النفطي ببغداد تضمنت القاء الضوء على سير العملية الاحتجاجية والانتهاكات التي تعرض لها الاعلاميون والناشطون إثناء وبعد التظاهرات، لشرح ملابسات حوادث اعتقال الإعلاميين التي رافقتها.

وبيّن الإعلامي علي حسين من مؤسسة المدى إن الهدف الأهم في إقامة هذه الندوة هو فتح الحوار مع جميع الإطراف المشاركة في الاحتجاج، مع التركيز على ضرورة تعميق الحس الوطني، وتنظيم الاحتجاج بما يتناسب مع حجم المخاطر التي يتعرض لها المتظاهرون، وحجم المسؤولية الملقاة على عاتق المنظمين والمشاركين في هذه المرحلة الحرجة، بعد ان أخذت الحكومة تتقصد في عرقلة الاحتجاج، وكذلك لأجل الخروج بنتائج ايجابية مع رفع توصيات للرئاسات الثلاث والمحكمة الاتحادية تندد بقرارات الاعتقال وفرض حظر التجوال، وتؤكد على احترام خيارات الناس والتمسك بما نص عليه الدستور بضمان حق الاحتجاج السلمي.

وتناوب المشاركون في عرض ملابسات الأحداث التي رافقت الاحتجاجات وحالات الصدام مع القيادات والعناصر الأمنية التي تعرضت إلى عدد من الصحفيين والمثقفين المعروفين، وشدد البعض على أهمية إشراك العناصر الشابة في مثل هذه الندوات والإجتماعات، باعتبارهم المبادرين الأوائل لإقامة التجمعات، مع ضرورة مد جسور التواصل بين المنظمات المدنية، ومباركة خطوات شباب مواقع التواصل الاجتماعي.

واشار الكاتب والناشط سعد سلوم إلى وجود ضعف في إدارة وقيادة الاحتجاجات، وأعرب عن إعتقاده بان عقد هذه الندوة وندوات أخرى يُعدُّ أمراً ضرورياً في الوقت الحاضر من أجل خلق روابط متماسكة للجماعات المحتجة، لتكون قوة ضغط حقيقية وفاعلة لتوحيد الشعارات والمطالب.

وخرج المشاركون في الندوة بعدد من التوصيات، أهمها تأكيد احترام الدستور وضمان حرية الفرد في الاحتجاج والتظاهر السلمي، ووقف عمليات الاعتقال المتعمّدة للإعلاميين ومنح الحرية الكافية للتغطية الإعلامية، والمحاسبة العلنية لكل قائد أو عنصر امني قام باعتقال متظاهر التحقيق في مقتل بعض المتظاهرين، وإحداث إصلاحات جذرية في عمل الدولة وإخراج المفسدين من المراكز المهمة.

ويشير الفنان والإعلامي هادي المهدي إن الندوة جاءت في الوقت المناسب لأنها تضع النقاط على الحروف في قضية مطالب الشعب وتوحيد الجهود للاستمرار الناضج وتحذير الحكومة من تواصل عملياتها التي وصفها بالقمعية التى تحاول إعادة العراق إلى زمن الاستبداد.
وشارك في الندوة عدد من السياسيين وجدوا فيها خطوة نحو ترسيخ مفاهيم التظاهر السلمي وتوصيل احتياجات الناس ومد خيوط التعارف بين كل شرائح المجتمع وتحديد نقاط التقارب من اجل بناء بلد متحضر.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG