روابط للدخول

المرأة العراقية تستذكر الإنتهاكات إحتفالاً بيومها العالمي


متظاهرة ضد نقص الخدمات في النجف

متظاهرة ضد نقص الخدمات في النجف

في الثامن من شهر اذار من كل عام تحتفل المراة بيومها العالمي في بقاع مختلفة من العالم وهي تستعرض التاريخ النضالي للعديد من النساء الذي امتد الى قرون من اجل المشاركة في المجتمع على قدم المساواة مع الرجل وتحقيق العدل والسلام والتنمية.

وفي هذا اليوم ايضا يحتفل بالانجازات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للنساء، وفي بعض الدول كالصين وروسيا وكوبا تحصل المرأة على اجازة فيه، وتقول مديرة معهد المراة القيادية في بغداد الناشطة سندس عباس ان هذا اليوم في العراق اصبح يوماً لاستذكار الانتهاكات التي تعرضت لها المراة العراقية، واستعراض الصور المتعددة للعنف وذلك بفعل تجاهل البرنامج الحكومي لقضايا النساء وتهميشه لدورهن.
وتشير الناشطة سندس في حديث لاذاعة العراق الحر الى استخدام المناسبة التي تشكل الذكرى المئة للاحتفال بعيد المراة لاحراج البرنامج الحكومي من خلال اطلاق مشروع معا لحماية المراة المعنفة.

وتلفت الناشطة سندس الى وجود قصور في مناهج منظمات المجتمع المدني وخاصة المنظمات النسوية على الرغم مما قدمته من برامج واليات تفعل دور المراة وتحميها من شتى انواع العنف والانتهاكات التي تتعرض لها باستمرار في العراق، وان هناك احصاءات تؤكد ان 25% من سكان العراق تحت خط الفقر و11% من الاسر العراقية تعيلها نساء وأغلبيتهن ارامل في ظل الاوضاع الراهنة.

من جهته يؤكد مدير الجنايات والحركات في وزارة الداخلية العميد الحقوقي نهاد علي حسين انشاء مديريات ومراكز خاصة بحماية الاسرة نظرا لتفاقم العنف الاسري، مشيراً الى انخفاض نسبة جرائم الاعتداء على المراة وضربها خلال العامين الاخيرين بنسبة 10%، وفق اخر احصائية اعدتها الوزارة في مجال الاحصاء الجنائي لجميع الجرائم على امل انخفاضها اكثر في الاعوام المقبلة..
يشار الى ان الإعتداء على المراة بالضرب يعد جريمة يحاسب عليها القانون وفق المواد 413 و414 و415 و416 من قانون العقوبات العراقي.

وتقول مسؤولة وحدة البحوث في وزارة الدولة لشؤون المراة خولة سليمان الطائي ان ضعف ميزانية الوزارة وتخصيصاتها المالية وقلة صلاحياتها كونها ليست ذات حقيبة، تعد من ابرز العقبات التي تعترض عملها والتي حالت دون تحقيق الدور المطلوب لحماية المراة في ظل عدم تعاون الجهات التشريعية والتنفيذية بحسبها وعدم تفعيل التشريعات الخاصة بحماية المراة والحفاظ على حقوقها وحرياتها .

يشار الى ان الاحتفال بهذه المناسبة جاء اثر عقد اول مؤتمر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي الذي عقد في باريس عام 1945 وكان اول احتفال عالمي بيوم المراة، بالرغم ان بعض الباحثين يرجح انه كان اثر بعض الاحتجاجات والاضطرابات النسائية التي حدثت في الولايات المتحدة.

واليوم العالمي للمرأة عطلة رسمية في 15 بلدا هي أرمينيا، وأذربيجان، وبيلاروس، وبلغاريا، والصين، وكازاخستان، وقيرغيزستان، ومقدونيا، ومولدوفا، ومنغوليا، وروسيا، وطاجيكستان، وأوكرانيا، وأوزبكستان، وفيتنام.

التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG