روابط للدخول

معرض مشترك في أربيل عن معاناة المرأة القابعة في السجون


جانب من المعرض

جانب من المعرض

نظّم المركز الثقافي الفرنسي في اربيل معرضاً مشتركاً للمصورة الفوتوغرافية زولي عدنان والفنان التشكيلي اريان ابو بكر يصوّر معاناة المرأة الكردية والعراقية.

وصورت الفنانة زولي عبر عدسة كاميرتها اوضاع المرأة في السجن، وبالاخص اللاتي كان بمعيتهن اطفال دون سن السنتين، وعن الرسالة التي ارادت توجيهها من خلال هذا المعرض، تقول:
"اريد ان أُظهِر قدرة المرأة العراقية، فكل امرأة تستطيع ان تعمل مثلما عملت انا، وثانيا اريد ان اقول انه مثلما ذهبت الى السجن وصورت اوضاع المرأة بداخله، فانني اهتممت بالمرأة والاطفال، واريد ان اقول للعالم ان هناك اطفالاً يعيشون في السجن".
وتؤكد المصورة الفوتوغرافية زولي انها صورت جزءا من معاناة المرأة السجينة وليس كلها واضافت بالقول:
"صورت جزءً قليلاً جدا من معاناة المرأة في السجن، لانني لم ادخل الى الزنزانات الخاصة، وكيف كانت النسوة يقضين الاوقات مع اطفالهن، وهذا اول مشروع لي مع السجون، واريد ان انفذ عنهم مشاريع اخرى، مثل الاطلاع على رسائلهم التي يبعثونها الى ذويهم".

وتقول مديرة المركز الثقافي الفرنسي في اربيل ايميلي بونزي ان هذا النشاط جاء لدعم المرأة الكردية في اليوم العالمي للمرأة، مشيرةً الى انه مازال امام المرأة الكثير لتحسين اوضاعها في المجتمع، وتضيف في حديث لاذاعة العراق الحر:
"نرى الان وجوداً للمرأة في الجامعات والمجتمع وحتى في الشركات ايضا والحكومة هنا تعلم مدى الحاجة لدعم المرأة، وهناك مشاريع عديدة للمرأة وهناك ايضا خطوات جيدة، ولكن مازالت هناك ايضا سلبيات وتتجه نحو الحل".

وفي جولة بين اروقة المعرض عبرت الناشطة النسوية جوان بابان مسوؤلة منظمة بري المعنية بشؤون المرأة عن اعجابها بالمعرض، وقالت:
مع ان المعرض صغير ويحوي عدداً قليلاً من اللوحات، ولكنني اراه على انه انجاز كبير من ناحية القيمة والرسالة التي يوجهها".
وردا على سؤال حول اوضاع المرأة في اقليم كردستان العراق، تقول بابان: "لان الاوضاع السياسية في صعود ونزول، وفي مجتمع الى حد ما السلطة والدين والعادات والتقاليد مسيطرة عليه، ولهذا نرى التغيرات تسير بشكل بطيء، وان المرأة تدفع ضريبة كبيرة، ومع ان جهوداً كبيرة تبذل لتحسين وضع المرأة ولكن النتائج قليلة".

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG