روابط للدخول

محلل: إنعدام الثقة وراء الإرباك السياسي الذي يشهده العراق


متظاهرون عراقيون يرفعون سباباتهم الملونة بالأحمر في تظاهرة ساحة التحرير

متظاهرون عراقيون يرفعون سباباتهم الملونة بالأحمر في تظاهرة ساحة التحرير

انقضى عام على إجراء اول انتخابات تشريعية في العراق وفق نظام القائمة المفتوحة، والتي غيّرت نتائجها الخارطة السياسية العراقية، وتمثل ابرزها بالتراجع الكبير الذي شهدته الاحزاب الاسلامية، وانحسر وجود الحزب الشيوعي بشكل كبير، وافرزت هذه الانتخابات قوى سياسية جديدة يقف في مقدمتها إئتلاف دولة القانون الذي برز كقوة منافسة استطاعت حصد عدد كبير من الاصوات الإنتخابية.

وبالرغم من اعلان قادة الكتل السياسية عن تشكيل اول حكومة شراكة وطنية، إلا ان ظهور قوة سياسية جديدة على الساحة، والتقارب في عدد المقاعد البرلمانية شكلا سبباً اساسياً يقف وراء عدم اكتمال التشكيلة الوزارية حتى الان، ويرفض عضو مجلس النواب عن ائتلاف العراقية شاكر كتاب تحميل أي جهة سياسية مسؤولية عدم ظهور حكومة مكتملة التشكيل، مشيراً الى ان جميع الكتل تتحمل مسؤولية هذا التاخير، وان السبب برأيه يتمثل في تأخر عقد التحالفات السياسية.

وفيما رفض بعض اعضاء مجلس النواب تحميل الكتل السياسية مسؤولية الانتهاء من اعلان تشكيلة وزارة مكتملة النصاب، حمّل القيادي في إئتلاف دولة القانون والعضو المقرب من رئيس الوزراء نوري المالكي سعد المطلبي جميع الكتل السياسية مسؤولية هذا التأخير وخلق تشكيلة وزارية ضعيفة وهزيلة لا تستطيع ان تقدم الكثير للمواطن العراقي، على حد تعبيره.

وفي الذكرى السنوية الاولى لإجراء الانتخابات التي دفعت بمثل هذه الكتل الى واجهة المشهد الحكومي، خرج العشرات من المتظاهرين صباح الاثنين في ساحة التحرير ببغداد وسط اجراءات امنية مشددة، وهم يحملون شعارات وصور تعبر عن ندمهم على المشاركة بانتخابات العام الماضي، بسبب تردي الخدمات وتفشي الفساد الاداري.

ويرى استاذ الاعلام والمحلل السياسي هاشم حسن ان الارباك الذي شهدته العملية السياسية العراقية خلال العام المنصر،م وما تمخض عنه من تشكيلة وزارية وصفت من قبل البعض بالضعيفة والمترهلة، جاء بسبب انعدام الثقة بين الكتل السياسية.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG