روابط للدخول

تضارب بشأن تأثير الإرتفاع العالمي في اسعار الغذاء على العراق


تواصل اسعار الغذاء الارتفاع في الاسواق العالمية متأثرة بعدة عوامل، منها الارتفاع المستمر في أسعار النفط وتراجع معدلات انتاج المواد الغذائية في عدد الدول المصدرة.

ويشير بيان لمنظمة الأمم المتحدة للاغذية والزراعة (فاو) ان هذه الاسعار سجّلت إرتفاعاً قياسياً في شباط الماضي وصلت نسبته الى 2.2%، ما يعني ارتفاع مؤشر الاسعار الخاص بالمنظمة إلى (236) نقطة، وهو أعلى مستوى لذلك المؤشر منذ أن بدأت المنظمة قياس أسعار المواد الغذائية عام 1990.

وبالرغم من تأثير هذا الارتفاع الملموس على معظم دول العالم، الا ان وزارة التجارة العراقية تقول ان احتياطاتها وتعاقداتها للأشهر المقبلة ستحد من اثر الارتفاع العالمي على الاسواق العراقية، خاصة في مجال المواد الغذائية الاساسية، إذ يؤكد مدير عام الشركة العامة لتجارة الحبوب في الوزارة مثنى جبار في حديث لاذاعة العراق الحر، ان هذه ليست المرة الاولى التي تتعامل فيها وزارة التجارة مع ازمات الارتفاع الحاد في اسعار الغذاء في الاسواق العالمية.

وفي معرض تفسيره للارتفاع القياسي الحالي في اسعار الغذاء يقول المسؤول الحكومي العراقي ان السبب الرئيس لذلك هو تراجع الانتاج في روسيا واستراليا وبعض الدول الاسيوية.

من جهتها تقول مديرة مركز بحوث السوق وحماية المستهلك في جامعة بغداد منى الموسوي ان تأثيرات الارتفاع العالمي في اسعار المواد الغذائية ستكون مباشرة على العراق الذي يستورد اكثر من 80% من سلة غذائه، موضحة ان احصاءات المركز تشير الى ان اسعار المواد الغذائية في الاسواق المحلية شهدت ارتفاعاً مفاجئاً الشهر الماضي ولم تتراجع حتى الان بالرغم من تجميد العمل بقانون التعريفة الكمركية.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG