روابط للدخول

صحيفة عربية: وزارة العدل العراقية تعتزم تنظيم زيارة لأهالي المعتقلين الأردنيين


نشرت صحيفة "الغد" الاردنية تاكيد نائب رئيس الوزراء العراقي صالح المطلك عزمه دعم مطلب الحكومة الأردنية لدى نظيرتها العراقية فيما يخص بالإفراج عن المعتقلين الأردنيين في العراق، شريطة أن لا يكونوا محكومين في قضايا إرهابية. في وقت كشف السفير العراقي لدى عمان جواد هادي عباس عن وجود الرغبة لدى وزارة العدل العراقية بتنظيم زيارة لأهالي المعتقلين الأردنيين في العراق، للوقوف على أوضاع أبنائهم وللتأكد من حُسن الاجراءات المتخذة بحقهم، ويؤكد السفير أن جميع المعتقلين بالعراق يعاملون معاملة إنسانية وفقاً للأعراف الدولية المتبعة في هذا المجال.

وعلى خلفية قضية التزوير الذي قام به وزير الدفاع الالماني كارل ثيودور تسوغوتنبرغ للحصول على شهادة الدكتوراه في القانون حينما سطا على بحوث آخرين من دون ان يشير الى المصدر. يستذكر الصحفي محمد خلف في صحيفة "الوطن" الكويتية موقف رئيس الوزراء نوري المالكي بتقديم مقترح بالعفو عن عدة آلاف من كبار مسؤولي الدولة العراقية وصغارها وإبقائهم في مناصبهم بعد ان قاموا بتزوير شهادات جعلت الكثير منهم حاملي شهادات عليا ودكتوراه وماجستير. ويكمل الصحفي بانه وعلى خلاف الوزير الألماني الذي قدم استقالته في مؤتمر صحفي مقراً بارتكاب فعلته التي وصفها بالشنيعة، الا ان المالكي تجاهل رأي %88 من مواطنيه العراقيين الذين رفضوا بشكل قاطع اي عفو عن المزورين في استطلاع للرأي أجرته هيئة النزاهة.

والى الشبه بين ليبيا وعراق 1991 يكتب جابر حبيب جابر في صحيفة الشرق الاوسط ان النظامين متشابهان إلى حد كبير، وطريقة تعاملهما مع أي تمرد شعبي تقوم على العنف المفرط والتخوين. وليس غريباً في ظل بناء هذا النوع من الأنظمة وسعيها إلى إحاطة نفسها بروابط الولاءات في المركز، أن يبدأ التمرد في الأطراف، وهو ما حصل في عراق 1991 وفي ليبيا اليوم. ويرى جابر ايضاً ان المشترك الأخير هو النفط، وهو مشترك يجعل القوى الدولية حذرة من أن تفلت الأمور بما يضر مصالحها، فتظهر ميلاً للتدخل الذي يأخذ بالطبع شكل التبرير الإنساني، ولكنه ينطوي على مصالح. وهنا أيضاً ستتشابه أقدار البلدين إلى حد كبير.
XS
SM
MD
LG