روابط للدخول

نظرة المجتمع العراقي السلبية لحق المرأة في مزاولة الرياضة


قالت لاعبات في فريق خماسي كرة القدم في كلية التربية الرياضية في البصرة خلال زيارتهن لكربلاء، إنهن يواجهن مصاعب اجتماعية بسبب ممارستهن لهواياتهن الرياضية.

وقالت الرياضية سبا إن "أفراد من أسر البنات الرياضيات يمانعون في ممارستهن لهواياتهن الرياضية خارج الكلية ويتحفظون على مشاركتهن في البطولات التي تقام خارج المحافظة".
واعتبرت سبا هذه النظرة من الأسباب التي تعيق تطور الرياضة النسوية، فضلا عن كونها "نظرة غير منصفة" وتميز بين الرجل والمرأة "في وقت يجب أن يكون للجميع حق مزاولة الهوايات التي يرغبون" حسب تعبيرها.
وتشكو الرياضية كوثر فرحان هي الاخرى مما اسمته عدم تفهم المجتمع لحق المرأة بممارسة الرياضة، وقالت إن "ارتداء المرأة الملابس الرياضية لمزاولة هواية الرياضة لا يكون متاحا في كل الاوقات وفي كل الأماكن بسبب نظرة المجتمع السلبية تجاه هذا الموضوع"، وتضيف أن المجتمع ما زال يضع خطوطا حمراء على ارتداء المرأة الملابس الرياضة بذريعة انها تبرز جسد المراة، وهو ما يعتبره المجتمع أمرا محظورا.
ولا تختلف الرياضية زينب ظاهر عن زميلاتها لجهة شعورها بالحرج في ممارسة الرياضة خارج الوسط الرياضي، وتعزو ذلك إلى عدم تفهم الأوساط الاجتماعية لحق المرأة بمزاولة الالعاب الرياضية.
واشارت رياضيات إلى أن مزاولة الألعاب الرياضة لم يعد مقتصرا على الرجال فقط. وتدعو مريم رعد إلى ضرورة أن يعي المجتمع ضرورة الانفتاح على المجتمعات الأخرى وينهل منها ثقافيا وفكريا، وهي تعتبر أن الرياضة النسوية أصبحت من ملامح العصر وتدعو الى مواكبة المجتمعات الاخرى بهذا المجال.
متهمون بالشان الرياضي منهم رحيم حمد من مديرية شباب ورياضة البصرة أعربوا عن أهمية دعم الرياضة النسوية لأنها برأيهم أصبحت مهمة ويمكن أن يحقق العراق من خلالها إنجازات رياضية هامة.
يشار إلى أن التحفظات على مشاركة المرأة في الفرق الرياضية النسوية تختلف من مدينة لأخرى باختلاف الأعراق والتقاليد الاجتماعية. ولكن بشكل عام لدى العراق العديد من الفرق النسوية في العاب متنوعة وقد حقق بعض تلك الفرق نجاحات ملموسة خلال مشاركات عربية ودولية.

التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG