روابط للدخول

صحيفة عربية: تصريحات القذافي الأخيرة تشبه تصريحات الصحّاف إبان حرب العراق


نشرت صحيفة "القبس" الكويتية ما أظهره استطلاع أميركي جديد من أن 61% من الأميركيين يظنون أن الاضطراب المتنامي في العالم العربي يجعل من غير المرجح للقوات الأميركية أن تنسحب من العراق بحلول نهاية 2011. فيما رأى 19% من الأميركيين أن الاضطرابات في الشرق الأوسط وأفريقيا ستحسن الوضع في العراق. وفي الاستطلاع نفسه قال 22% إنه في حال بات الوضع في العراق أكثر عنفاً فإن على الولايات المتحدة أن تعيد جنودها مجدداً إلى هناك، بينما رأى 65% أن على العراقيين معالجة تداعيات تنامي العنف بأنفسهم.

في سياق آخر، وانطلاقاً من التصريحات الاخيرة للزعيم الليبي معمر القذافي يحاول ناصر الحجيلان في صحيفة "الرياض" السعودية الربط بينها وبين التصريحات الناريّة التي كان يطلقها وزير الإعلام العراقي السابق محمد سعيد الصحّاف أثناء حرب العراق الأخيرة وذلك من خلال طبيعتها التي تنكر الواقع. ثم يستدرك الكاتب ليفيد بأن المعلومات التي تتضمنها تصريحات القذافي مبنية على ما في ذهنه من وهمٍ مدعوم بالصور المنتقاة التي تُجلب له عن موالاة الشعب أو الكلام الذي يُنقل إليه من المقربين بأن الأمور تحت السيطرة. لكن الصحّاف (كما يقول الكاتب) كان يعرف المعلومة الصحيحة، غير انه كان يُخفيها متعمّدًا ويذكر خلافها لهدف إعلامي تأثيري. ولهذا السبب، لم يغضب منه الناس، بل تسابقت بعض القنوات لاستقطابه لكي يبعث المرح على المشاهدين.

صحيفة "الحياة" اللندنية فتأحذنا الى عالم الفن بعرضها خبراً عن أقامة المطرب العراقي حسين نعمة معرضاً، هو الثالث لأعماله في الرسم، واختار هذه المرة مدينة البصرة ليقيم معرضه في إحدى قاعاتها. وتشير الصحيفة الى ان المعرض الذي حمل عنوان "ألوان سومرية"، جاء مناسبة ليعلن الفنان يوم افتتاحه عن اعتزاله الغناء الذي تميز بألوان خاصة به منذ سبعينات القرن الماضي. اما لدى سؤاله عن السبب في قرار الاعتزال، فقد أبدى الفنان استيائه من الأجواء التي تسود واقع الحياة الفنية في العراق اليوم والتي شملت القول بتحريم الموسيقى والغناء، كما تم في "مهرجان بابل الدولي" الأخير حيث جرى إفشاله بفعل "فتاوى التحريم" التي أصدرتها بعض الشخصيات الدينية، اضافة الى إقدام وزير التربية السابق على إغلاق قسم الفنون الموسيقية في معهد الفنون الجميلة في بغداد.
XS
SM
MD
LG