روابط للدخول

اجتماع وزراء الخارجية العرب عكس تهالك واضطراب الأنظمة


جانب من إجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة

جانب من إجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة

أوقعت ليبيا العرب في مأزق بين معارضة التدخل العسكري لإنقاذ شعبها، وإباحته، وقد انعكس ذلك في تصريحات دبلوماسيين شاركوا في اجتماعات مجلس وزراء الخارجية العرب التي طغت عليها أجواء التباينات العربية قبل انتهاء الجلسة المغلقة في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء.

وبدا ذلك واضحاً في إعلان مقررات الوزراء العرب الذين لوّحوا بفرض حظر جوي على ليبيا خلال المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقده أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى مع وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي.

وقال موسى: إن "الوزراء أجمعوا على ضرورة الاستجابة للمطالب المشروعة للشعب الليبي، واحترام حرية التعبير عن الرأي، والحفاظ على الوحدة والسلم الأهلي، ورفع الحظر عن شبكات الهاتف، وتأمين الجرحى والمصابين".

وفي كلمته خلال الاجتماعات طالب وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري بوقف ما يتعرض له الشعب الليبي من مجازر على يد نظامه الذي بات محصورا، ومحاصرا في جزء من العاصمة الليبية طرابلس.

وربما خطفت الثورة الليبية الأضواء كلها لكن العرب أيضا كانوا ينتظرون ما الذي سيقرره وزراء الخارجية العرب بشأن القمة العادية التي كان من المقرر عقدها في بغداد نهاية آذار الجاري، وجاءت الإجابة في الإعلان الرسمي عن إرجاء انعقاد القمة العربية على لسان رئيس الدورة الحالية وزير الخارجية العماني الذي تعاني بلاده من اضطرابات واسعة ليعلن عن إرجاء عقد القمة العادية إلى شهر آيار المقبل والدعوة إلى اجتماعات وزارية لبحث الأوضاع العربية.

اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي انعقد في ظرف تاريخي يمر به العالم العربي جاء بحسب معظم المراقبين رد فعل لتهالك أنظمة وسقوط أخرى، وعكس بوضوح حالة الاضطراب التي تمر بها الأنظمة العربية التي تراخت في الإصلاحات وساد بمعظمها ملامح للفساد ما أدى إلى سقوط نظامين عربيين في كل من تونس ومصر، لكن من المؤكد أن ثورة الشعوب تمضي إلى الحرية ورفع الظلم والاستبداد.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG