روابط للدخول

وجهاء وشيوخ عشائر يهددون بالانضمام الى صفوف المتظاهرين


هدد شيوخ عشائر ووجهاء ورجال دين وشخصيات ذات الحضور اجتماعي بالانضمام الى ركب المتظاهرين في ساحة التحرير الجمعة المقبل. وقال الشيخ رحيم المحمداوي:
"اننا ومن يقف خلفنا ويستمع لنا لم نخرج وننزل الى الشارع منددين بالاداء الحكومي في تظاهرات الجمعة الماضية، ولكننا سنفعلها ونروج لها وبقوة هذه المرة، اذا ما استمرت الحكومة بممارسة سياسة الترك والاهمال وعدم الاصغاء لمطالب الشرائح المحرومة والفقيرة في المجتمع البغدادي"، واضاف:
"الحكومة واصحاب القرار لم يحركوا ساكناً في قضية اقالة المفسدين واحالة المتلاعبين بالمال العام الى القضاء ومحاسبتهم ومساءلتهم، فضلاً عن ترك الحبل على الغارب في ازمة تردي الواقع الخدمي لعموم مناطق العاصمة، وذلك ما اثار حفيظة الناس الذين اخذوا يضغطون علينا لاتخاذ موقف وقرار يتناغم مع ظروفه الحياتية والمعاشية".

من جتهته قال الشيخ عبد الهادي جابر ان حقوق الجمهور الغاضب من سوء احواله الحياتية لن يتم الالتفاف عليها وامتصاصها من خلال دعوة شيوخ العشائر الى طاولات الحوار التي درجت على تنظيمها مؤخرا بعض المؤسسات الحكومية المتهمة بالفساد المالي والتقصير الاداري، مشيراً الى ان بعض الاعتبارات والالتزامات والقناعات منعتهم من النزول الى الشارع في تظاهرة 25 شباط، الا انهم سيتظاهرون في الجمعة المقبل مطالبين بالاصلاح الاقتصادي والانساني، وانهم سيضطرون للحضور بين حشود المتجمهرين في ساحة التحرير في موقف غاضب يذكِّر المسؤول بالتزاماته وواجباته ويضغط لتحقيق مطالب الشعب الفقير.

ومنذ "جمعة الغضب" وكبار المسؤولين في الدولة يجرون مفاوضات مع شخصيات ذات حضور ومكانة اجتماعية هددت بإحراج الحكومة ان لم تضع معالجات مقنعة للازمات التي عكرت صفو حياة الناس، وقال الشيخ ثائر العريبي:
"نحن اليوم ندق ناقوس الخطر بأذن كل مسؤول تماهل في قضية تردي الخدمات وندرة الكهرباء الوطنية وفرص العمل وغياب مفردات البطاقة التموينية وانتشار الفساد"، مضيفا:
"لقد طفح الكيل وما عاد المواطن البسيط الحال ينتظر تحويل الوعود الى حقائق وما من سبيل امامنا سوى النزول الى الشارع في تظاهرات شعبية مسالمة تطالب بحقوق مشروعة وترفض البقاء تحت وطأة الازمات".

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG