روابط للدخول

صحيفة بغدادية: أدباء وفنانون يخططون للإحتجاج بطريقتهم على سوء الخدمات


مع الاستعدادات لحشد تظاهرة في ساحة التحرير وسط بغداد يوم الجمعة، نقلت صحيفة "العالم" عن المتظاهرين والسلطات الامنية ان شكل الاحتجاج سيكون مختلفاً عما شهدته الجمعة الماضية وكل بطريقته. ففيما اكد المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا انه سيجري السماح بالتغطيات التلفزيونية المباشرة للاحتجاج، ذكر ناشطون وفنانون وأدباء انهم سيقدمون شكلاً اكثر فاعلية لمشاركتهم في احتجاج ساحة التحرير، حتى انهم يجهزون معرضا فوتوغرافيا حول الخدمات السيئة، ولوحات كاريكاتير، وعروضاً فنية.

وفي سياق تعامل القوى الحاكمة في العراق مع الملفات التي تحتاج الى معالجة، يشير ساطع راجي في عمود بجريدة "الاتحاد" الى ان القوى السياسية العراقية تخطئ دائماً في التعامل مع الازمات حينما تراهن على ان عامل الزمن سيكون لصالحها دائماً حتى تبدو هذه القوى وكأنها فقدت الاحساس بالزمن أحياناً، وطريقة تعامل هذه القوى مع الزمن يكشف انها تنتمي الى عقلية سياسية قديمة وغير ديمقراطية، حيث تعتمد تلك العقلية على الزمن في تثبيت سلطتها من خلال اعتياد الناس عليها ويأسهم من تغير الحال اولاً، وعدم وجود سقف زمني محدد لصلاحيتها ثانياً، ولذلك كثيراً ما تفاجأت قوى سياسية عراقية بالخسارة في الانتخابات او تقلص شعبيتها، بحسب الكاتب.

هذا وما بين استقالتين يتحدث حسب الله يحيى في جريدة "الصباح الجديد" عمن يقدم استقالته من منصب رفيع المستوى، ليستوي ويستقر نفسياً وفكرياً ويعيش حالة من الوئام مع ما يؤمن به ويمارسه. بينما يقدم آخر الاستقالة، تحت ضغوط قسرية وإلزامية تحتم عليه تقديم استقالته تأميناً لحياته وطمأنة واستجابة لسواه. وهنا يوضح الكاتب ان الانموذج الاول يتمثل في السيد جعفر الصدر – النائب في البرلمان العراقي الذي قدم استقالته بعد ان وجد نفسه محاطاً بسلسلة من الاخطاء التي لايريد ان يتحمل مسؤوليتها او مشاركته فيها. في حين كانت استقالة السيد محافظ البصرة الانموذج الثاني الذي جاء تحت ضغط شعبي الزمة بالاستقالة. ليخلص كاتب المقال الى ان الاستقالتين بحاجة الى مراجعة وتأمل كل القائمين على العملية السياسية الراهنة، بوصفهم سيواجهون محنة الاستقالة اما بعدم الانسجام مع النفس ووعي المسؤولية او اكراهاً والزاماً من قبل الناس.
XS
SM
MD
LG