روابط للدخول

العالم البغدادية: الحركة الاحتجاجية بحاجة الى ان حل ازمة هويتها


كررت صحف صادرة في بغداد الاربعاء الحديث عن اطلاق الدرجات الوظيفية. فجريدة الصباح قالت إن وزارة التربية ستباشر اواخر الاسبوع المقبل، باستقبال طلبات التعيين للدرجات الوظيفية المخصصة لها. فيما نقلت صحيفة المشرق عن وكيل وزارة المالية فاضل نبي قوله إن الدرجات الوظيفية في موازنة العام الحالي هي 172 الف درجة مضافا لها 115 الف درجة كانت معطلة منذ العام الماضي ولم يشغلها اي احد اطلاقاً. واوردت المشرق في خبر آخر ما افاد به مصدر في حكومة اقليم كردستان، بأنه تم توفير 25 الف درجة وظيفية شاغرة للمواطنين الراغبين في التعيين في الاقليم.
من جانب آخر نشرت الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان ان الرئاسات الثلاث في العراق انفقت مابين 600 الي 700 مليون دولار خلال الخمس سنوات الاخيرة من دون ان تخضع للتدقيق. ونقلت الصحيفة عن وزير المالية الاسبق علي علاوي ان اخصب مجال للفساد في العراق هي عقود التسلح لوزارتي الداخلية والدفاع. مبيناً ان الكثير من عقود الوزارتين يسودها الغموض والضبابية خاصة شراء المعدات والاسلحة الخفيفة من مصادر مثل دول اوربا الشرقية السابقة، وبحسب ما ورد في صحيفة الزمان.
اما صحيفة المدى فتناولت قضية استثمار ملف الاحتجاج على المحافظين للتسقيط السياسي من قبل كتل مشاركة في السلطة. وقالت مصادر سياسية عراقية إن اي كتلة يتعرض محافظ ينتمي لها إلى ضغوط شعبية بهدف الإقالة ترفض وتدعو كتلا أخرى إلى إقالة محافظيها من باب المساومة. وينوي نواب عراقيون طرح مشروع لإقالة المحافظين الذين فشلوا في توفير الخدمات لمحافظاتهم. لكن خبراء في القانون ومحللون سياسيون يرون أن الإرباك الذي تعاني منه القوانين في العراق انعكس بشكل سلبي على عمل الحكومة وعلى أدائها في مجال الخدمات.
واخيراً نقرأ لحارث الحسن مقالاً في صحيفة العالم يرى فيه ان الاحتجاج مازال بحاجة الى ان يحل ازمة الهوية التي يعانيها، ويعرف عن نفسه عبر تحديد اهداف واضحة، حتى لا يكون اسير الاتهامات بالبعثية او الانقلابية، ولا يكون ايضاً معبراً لمن يريد استخدامه في الصراع السياسي، او من يدبج البيانات باسمه وهو جالس على حاسوبه في بلد اخر او في قارة اخرى، على حد تعبير الكاتب.
XS
SM
MD
LG