روابط للدخول

الرأي الاردنية: العالم كله يعرب عن رفضه مجازر القذافي عدا العرب


نشرت صحيفة البيان الاماراتية ان الوضع الليبي يبدو في طريقه ليتحول إلى نسخة أخرى عن العراق، زمن الحصار والمقاطعة، وربما أخطر. واشارت الصحيفة الى ان إدارة الرئيس الأميركي أوباما صعّدت من موقفها في هذا الاتجاه. وانتقلت من خطاب العموميات والاكتفاء بالمطالبة بضبط النفس والامتناع عن استخدام العنف، انتقلت إلى التلويح بأوراق أخرى عديدة تنظر في أمرها. ثم إلى الحديث صراحة عن فقدان النظام الليبي لشرعيته.

اما في صحيفة الراي الاردنية فلفت الكاتب مجيد عصفور الى ان العالم كله يتحرك ويعرب عن رفضه للمجازر التي يرتكبها القذافي ضد ابناء شعبه، ما عدا العرب، الذين ربما ينتظرون احتلال ليبيا ليبدأوا بعد ذلك بمساعدة الشعب الليبي للتخلص من الاحتلال. واذا ما وصلت الامور الى هذا الحد، بحسب الكاتب، فان الشعب الليبي يكون قد دفع الكلفة مرتين.

واضاف عصفور ان لدى العرب تجربة في ازاحة الطغاة بواسطة الاجنبي بسبب رفضهم الحل العربي وتلكؤهم في اتخاذ خطوات تغلق الطريق بوجه الاجنبي وتفوت عليه فرصة فرض الحل الذي ينسجم مع مصالحه، وهي تجربة مريرة بكل تفاصيلها بداية ونهاية لان الاجنبي لا يأتي لتقديم خدمة مجانية يغادر بعد اتمامها، لا سيما عندما تكون ارض الصراع تخفي تحتها ثروة يسيل لها اللعاب، على حد وصف كاتب المقال.
من جانب آخر يعتقد عبدالله اسكندر في صحيفة الحياة اللندنية ان المواجهة مع قوات اجنبية في طرابلس هي ما يسعى اليه القذافي ليستعيد صورة البطل الذي يواجه غزواً أجنبياً، مستذكراً ما فعله صدام حسين عندما اعتبر ان الغزو الاميركي لبلاده سيعيد وهجه الذي فقده بانفضاض كل فئات الشعب العراقي عنه، وكانت النتيجة انه استقدم الغزو بدل ان يقدم تنازلات لشعبه ويغادر السلطة، والبقية معروفة. ويمضي الكاتب بان صدام حسين فشل في هذه المناورة، وجر ويلات اضافية الى بلده والشعب العراقي، معتبراً ان مصير تلك التي يعتمدها القذافي لن يكون مغايراً، بحسب تعبيره.
XS
SM
MD
LG