روابط للدخول

مراقبون يسترجعون آثار حرب الخليج الثانية في ذكراها العشرين


في الذكرى العشرين لنهاية حرب الخليج الثانية او ما تعرف عراقيا بـ"حرب الكويت"، مازال العراقيون يثيرون الكثير من الاسئلة حول تلك النهاية التي يقولون انها كانت في الوقت نفسه بداية لحرب اخرى على الشعب العراقي مازال بعض ذيولها بينهم حتى اليوم.

فبعد مرور مائة ساعة على بدء الهجوم البري وستة أسابيع من بدء عملية عاصفة الصحراء توقفت الحرب بعد قبول نظام صدام بجميع قرارات مجلس الامن الدولي التي نصت على انسحاب عراقي غير مشروط وفوري من الكويت والتخلي عن ضمها ودفع تعويضات لها، فضلاً عما انفتحت عليه من اجرءات يرى المراقبون انها ألحقت ضرراً بالغاً بالعراق مثل عملية ترسيم الحدود التي يصفها استاذ العلوم السياسية في الجامعة المستنصرية سعيد مجيد دحدوح بانها نفذت من قبل جهات منحازة ضد العراق.
ويضيف دحدوح في حديث لاذاعة العراق الحر ان العراق تعرض خلال حرب الخليج الثانية وبعدها الى عملية افراغ لكل مقومات قوته الوطنية على الاصعدة كافة، مشيراً الى ان قبول النظام السابق بجميع قرارات الامم المتحدة حمل العراق التزمات تتجاوز قدرته على الايفاء بها.

الجدير بالذكر ان العراق مازال حتى الان يدفع التعويضات للكويت، وهو ما يعد في العراق على نطاق واسع بانه ظلم يلحق بالعراقيين جراء قضية لم يكن لهم رأي فيها، الا ان استاذ التأريخ في جامعة بغداد فلاح الاسدي يرى ان ما ترتب من التزمات على العراق يقع في اطار فرض ارادة المنتصر، مضيفاً ان النتيجة التي انتهت بها حرب الخليج الثانية كانت هزيمة ساحقة لنظام صدام حسين.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG