روابط للدخول

الأبعاد الاقتصادية للاضطرابات في العراق والعالم العربي


مظاهرات في تونس

مظاهرات في تونس

في سياق ندوة نظمت في معهد "كارنيغي" للسلام الدولي بواشنطن، حذّر كل من محافظ البنك المركزي التونسي مصطفى نبلي، ورئيس دائرة الشرق الأوسط في صندوق النقد الدولي مسعود أحمد، من العواقب الوخيمة التي قد تلحق بالاقتصاد العالمي جراء استمرار الاضطرابات في العالم العربي، ووقف تصدير النفط إلى دول أوروبا والعالم.
الدكتور نمرود رفائيلي

الدكتور نمرود رفائيلي، الخبير الاقتصادي بواشنطن والذي شارك في البحث عن الأبعاد الاقتصادية، وخاصة فيما يتعلق بالعراق، أشار في حوار خاص لإذاعة العراق الحر إلى أن المسار الاضطرابي في العالم العربي، ولا سيما العراق، لم يصل بعد إلى نهاية ثابتة يُمكن على أساسها تقييم الأبعاد القريبة من الواقع على الاقتصاد العالمي، مضيفاً انه يمكن القول في هذه المرحلة غير الثابتة بالذات، ان الخسائر الاقتصادية العالمية تقدر بمليارات الدولارات، والحبل قد يكون على الجرار في المرحلة المقبلة، إذا ما تواصلت هذه الاضطرابات.

ويذكر رفائيلي على سبيل المثال أن خسائر قطاع السياحة فقط بلغت في مصر 7 مليار دولار، وتونس 3 مليار دولار، في حين بلغت خسائر البورصات العربية أكثر من 10 مليار دولار.

وشدد الدكتور رفائيلي على أن قلب المشكلة التي تعصف بالهيكل الاقتصادي العراقي هو الفساد العارم وتفشي البطالة، وخاصة لدى الشباب والتي بلغت مؤخرا 40%. ودعا إلى إصلاح عاجل مبني على تغيير أولويات الاقتصاد لجهة خلق أماكن عمل إلى جانب محاربة الفساد المالي والإداري.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG