روابط للدخول

النهار اللبنانية: المواطنون العراقيون تظاهروا الجمعة لاسباب مختلفة


كتبت صحيفة النهار اللبنانية ان العراقيين منقسمون بين التغيير والإسقاط. فمن بين آلاف المتظاهرين الذين تقاطروا الى ساحة التحرير وسط بغداد، اخرج شاب قلم وكتب على برج للمراقبة تابع للجيش كلمة: "ارحل"، وهي الكلمة التي غابت عن اكثر التظاهرات التي خرجت الجمعة في بغداد وعدد من المدن والمحافظات.

ثم ليس من الواضح الجهة التي قصد الشاب مخاطبتها، هل هي رئيس الجمهورية ام رئيس الوزراء ام مجلس النواب ام الحكومة مجتمعة؟ غير ان الصحيفة تؤكد هنا بان غالبية المواطنين العراقيين قد خرجوا الجمعة لاسباب مختلفة.

اما صحيفة الغد الاردنية فاشارت الى ان تداعيات يوم "الغضب العراقي" قد كشفت عن انقسام في المواقف بين القوى السياسية بين مؤيد لمطالب المتظاهرين ومندد بإطلاق النار عليهم، ومشكك فيها في استعادة لوصف رئيس الوزراء نوري المالكي لها بالمريبة داعياً المواطنين الى عدم المشاركة فيها.

هذا وتقول الصحيفة الاردنية إن اللافت في تلك التداعيات هو موقف المرجع الشيعي الاعلى في البلاد علي السيستاني، الذي حذر المسؤولين السياسيين من مغبة الاستمرار على النهج الحالي في ادارة الدولة وما يمكن ان ينجم عن عدم الإسراع في وضع الحلول الجذرية لمشاكل المواطنين التي عبروا عنها في تظاهرات يوم الجمعة.

صحيفة الحياة اللندنية من جهتها تحدثت عن عودة الحركة الى شوارع بغداد بعد إعلان رفع حظر التجول وانسحاب القوات الأمنية التي كانت تتمركز في غالبية شوارع العاصمة. الا ان عنوان الصحيفة كان يقول: غضب بغداد انتهى موقتاً .. والحياة تعود طبيعية قبل جمعة الكرامة.

في سياق آخر تابع يعقوب أحمد الشراح في صحيفة الراي الكويتية التصريح الذي ادلى به رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اثناء زيارته الاخيرة للكويت مبيناً الكاتب انه يحتاج الى وقفة تأمل وتحليل لما يتضمنه من معان ومرام تصب في المصالح المشتركة بين البلدين.

ويعتقد الكاتب بان كلام نوري المالكي في زيارته الاخيرة يعبر عن صدق الرجل وحسن تعامله مع المعطيات العالمية الجديدة، فهو يدرك ان العراق لن يتمكن من انجاز مشروعه القومي في البناء والتنمية الحقيقية اذا ظل معزولاً عن العالم، وخصوصاً عن التعاون مع مجلس التعاون الخليجي، بحسب الكاتب.
XS
SM
MD
LG