روابط للدخول

متظاهرون يتهمون قوات الامن باستخدام العنف ضدهم والحكومة تنفي


في الوقت الذي قال عدد من الذين اشتركوا في المظاهرات التي جرت في بغداد يوم الجمعة انهم تعرضوا للضرب من قبل رجال الشرطة أكدت قوات الامن ان اعداد الجرحى بين صفوفها اكثر منها في صفوف المتظاهرين.

المتظاهر محمد عبد الوهاب الذي التقته اذاعة العراق الحر التقت قال انه تعرض للضرب على يد قوات الامن التي حاولت تفريق التظاهرة بالهروات والقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع فضلا عن خراطيم المياه.

الى ذلك نفى تحسين الشيخلي مستشار الناطق باسم الحكومة في حديث خاص باذاعة العراق الحر استخدام قوات الامن العراقية الرصاص الحي ضد المتظاهرين، مؤكدا في الوقت نفسه ان ما جرى أمر طبيعي في ظل هذه الظروف، كما ان اغلب الجروح التي تعرض لها المتظاهرون سطحية، وجاءت نتيجة التدافع وليس نتيجة تعرضهم الى الضرب من قبل القوات الامنية كما ذكرت تقارير اعلامية، حسب تعبيره.

ورغم التاكيدات الرسمية بعدم استخدام العنف ضد المتظاهرين إلاّ ان وزير حقوق الانسان الاسبق بختيار امين استنكر وادان ما وصفه بـ"الانتهاكات"، موضحا ان "ما جرى اثناء التظاهرات من ردود فعل من قبل قوات الامن هي انتهاكات صريحة، خصوصا باستخدام الطائرات العمودية لترويع المتظاهرين" .

في هذه الاثناء اعلنت وزارة حقوق الانسان انها كانت "اعدت اكثر من 20 فرقة جوالة لمراقبة التظاهرات وتسجيل أي حالة انتهاك سواء من المتظاهرين او قوات الامن. وتم ربط هذه الفرق بغرفة عمليات مركزية من اجل جمع المعلومات وتبوبيها ومن ثم الاعلان عنها بشكل رسمي".

مدير دائرة رصد الاداء وحماية الحقوق في وزارة حقوق الانسان كامل امين اوضح في حديثه لاذاعة العراق الحر "ان الفرق التي سبق وان تم نشرها لم تسجل سوى حالات فردية لم ترتق الى مستوى الانتهاكات. وفيما عدا تلك الحالات يمكن القول بان التظاهرات خلت من أي انتهاكات تذكر"، مشدد على "ان معاجلة قوات الامن العراقية للتظاهرة جاءت وفق معايير حقوق الانسان".

التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG